قصيدة
أنسمة فاحت بنشر الخزام
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها م · 27 بيتاً
- أنسمةٌ فاحَت بِنَشر الخزامعاطرة الردنِ كَذات الخزام
- أم رَوضة وَشّى حلاها الحَياكَأَنَّها الجَنّة دار السَلام
- أَم بِبَديع الطِرس قَد سطّرترِسالة مَحكمة الإِنسِجام
- حازَت عَلى ما اِعتمدتهُ الأُلىمَضوا عَلى سنّة خَير الأَنام
- مِن مَذهب النُعمان شمس الهُدىوَمَن لهُ بِالفَضل أَعلى مقام
- فَيا لَها عقداً تَحلّت بِهِأَحكامهُ الغُرُّ فَزادَ اِنتِظام
- كَم ذات خدرٍ قَد جَلا حُسنهُمِنها وَعَنها قَد أَزاح اللِثام
- كَأَنَّهُ عقد الثُرَيّا إِذاحَلّى ثَناه جيد بَدر التَمام
- يُعزى لِأَعلام الهُدى نَقلهامَن كُلّ مِفضال وَحيد إِمام
- إِذ صحّة المَنقول تَمحو دجا الوهم كنور الشَمس يَمحو الظَلام
- لا رَيب إِن دلّت عَلى فَضل مَنأَلّفَها ذاكَ الفَريد الهمام
- العالم العامل برّ التُقىوَالجَهبذ الكامل خدن الكِرام
- عنيت عَبد القادر المُنتَميدُرّة تيجان ذَوي الإِحترام
- وَمَن نَجا إِذ لَقَّبوه نَجابِجدّهِ طَه عَلَيهِ السَلام
- فَخُذ هداك اللَه يا صاح مِنذا البَحر درّاً في بَديع النِظام
- وَاِطرب عَلى سَجع رَخيم حَلامِنهُ وَلا تصغ لِسَجع الحمام
- أصبو لِمَعناه كَما أَنَّهَيَصبو لِأَنفاس الصِبا المُستَهام
- وَأَنثني مِن لُطف أَلفاظِهِكَأَنَّما أَرشف كَأس المُدام
- يا دَوحَة العلم الَّتي لَم تَزَلأَغصانُها مُثمرةً لِلأَنام
- جَزاكَ باري الخَلق خَير الجزامِن فَضلِهِ حَتّى تَنال المَرام
- ما اِفترّ ثَغر الزَهر عَن لُؤلؤٍرَطب إِذا ما اِنهلَّ دَمع الغَمام
- أَو صَدح الطَير بِدَوح الربىفَهَيَّج الوَجد بِأَهلِ الغَرام
- أَو رَقص الغُصن بِأَيدي الصباحَيث غَدَت تَهصر مِنهُ القوام
- أَو ما حمام الأَيك قَد أَعرَبَتأَلحانُهُ مَبنيَّ هَذا الهيام
- أَو نبَّه الوَسنان في شَدوهحيّ عَلى نَيل المُنى يا نِيام
- أَو ما عَلى الهادي وَأَنصارهوَآله وَالصَحب صَلّى السَلام
- أَو عطّرت نَفحة إِمدادهمأَرّخت أَحياناً بِمسك الخِتام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.