قصيدة
وتذكرت عهد الهوى
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- وَتَذَكَّرت عَهدَ الهَوىوَزَمان وَصل في الحِمى
- لَكنَّها لَمّا رَأَتشَغفي وَوَجدي قَد نَما
- أَومَت إِليّ مشيرةًإِنّي أَخاف اللوَّما
- فَإِذا الدُجا اِنسَدَلَت سَتائِرُهُ وَجَنَّ وَأَظلَما
- بادر إِلى نَيل المُنىوَصلاً حَلا لَكَ مَغنَما
- حَتّى إِذا غَفل الرَقيب وَبات ضدّي في عَمى
- زارَت وَقَد كانَت وشاة الحَيّ طُرّاً نُوّما
- وَدَنَت وَقَد لَعب الهَوىبِعُقولنا وَتَحَكَّما
- فَضَمَمتها حَتّى إِذاما أَلثمتنيَ مبسما
- طَوّقتها زندي كَماقَد منطقتني مِعصَما
- هَيفاء مِن أَعطافِهاغُصن الأَراك تَعلَّما
- ما الغُصن ما ريم الفَلاما البَدر في أُفق السَما
- لَمّا رنت وَالمُقلة الننجلاء تَرشق أَسهما
- هاروت آمن بِالعُيونِ وَلِلحَواجب أَسلَما
- لَمّا رَوى خَبرَ العَقيق عذيب ذيّاك اللمى
- دَمعي أَتى بِرواية الننعمان عَن ماءِ السَما
- يا صاح إِن سَمح الزَمان بِها عَلَيك وَأَنعما
- فَاِخلَع عِذارك وَاِبتَدرفرص الخَلاعة وَاِغنَما
- وَإِذا دَعاك إِلى الثَناذكر الصَديق وَهيَّما
- فَاِنشُر مَدائح أَحمَدوَاِقصد حِماه ميمّما
- شَهم بِلُطف خِصالهملك القُلوب وَتيّما
- لَمّا اِرتَقى رتب العُلىتَخذ المَكارم سُلّما
- فَاِستطلعت أراؤُهُبسما المَعارف أَنجُما
- بِالخطّ وافرُ حَظّهحكماً أَبانَ فَأَحكَما
- وَبطرسهِ أَجرى اليَراع فَكاد أَن يَتَكَلَّما
- بكر الزَمان وَإِنَّماكَره السِوى فاِستَعقما
- فَلَئن تَأَخّر عَصرهفَعَلى الكِرام تَقَدّما
- وَبِباهر الحَمد الَّذيعَنهُ لِساني تَرجَما
- سَعدت حُظوظي فَاِنتَمىمَدحي لِأَحسَن مُنتمى
- لا زالَ كَوكَب سَعدهيَزهو عَلى قَمَر السَما
- ما فاحَ عرف شَذا الهَناوَنَسيم أنسي نَسَّما
- أَو ما هزار هَوى المَهابرُبى القُلوب تَرنَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.