قصيدة
هناء بالسلامة مستديم
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها م · 39 بيتاً
- هَناءٌ بِالسَلامة مُستَديمُوَعودٌ بِالكَرامة مُستَقيمُ
- وَصَفو لا تُكدِّرهُ اللَياليوَعَيش لا يُفارقهُ النَعيمُ
- وَسَعيٌ لا يَزال بِكُل خَيرٍينيلكَ مِن نَجاحك ما تَرومُ
- سَعيت لِحَجّ بَيت اللَه تَرجومنىً وَهُنالِكَ الخَير العَميمُ
- هُناكَ مَقام إِبراهيم أَمنٌلِداخلهِ وَلَو دَخَلَ العُمومُ
- مَقام تَنزل الرَحمات فيهِفَيُعطى البَرُّ مِنها وَالأَثيمُ
- فَذاكَ بِنَيل مَرتبة حَقيقوَذا بِبُلوغ مَغفرة زَعيمُ
- مَقام قامَ دين الحَقّ فيهِألا وَهوَ الصِراط المُستَقيمُ
- مَقام قام إِبراهيم يَدعوبِهِ الرَحمَن وَهوَ بِنا رَحيمُ
- فَكانَ دُعاؤُهُ ذُخراً وَفَوزاًلَنا وَسَعادة أَبَداً تَدومُ
- فَياللَه مِن حَرَم مَنيعلِحُرمتهِ تَضاءلتِ النُجومُ
- كَفانا في الوَرى شَرَفاً وَفَخراإِذا قامَت تُناضلنا الخُصومُ
- بِأَنّ رَسولَنا خَير البَراياوَأَنَّ طَريقَهُ الدينُ القَويمُ
- فَقُل لِلزائِرين عَلى المَطاياأَنيخوها فَمنزلكم كَريمُ
- أَنيخوا حيث تغتَنم العَطاياأَنيخوا حَيث تَندمل الكُلومُ
- أَنيخوا حَيث هبَّ صبا الأَمانيأَنيخوا حَيث طابَ لَكُم شَميمُ
- هُناك رِحاب طَيبة كُلّ طيبٍلَكُم مِن طيبها أَهدى النَسيمُ
- هُناكَ رِحاب أَكرَم مَن عَلَيهِمِن المَولى تَنزَّلت العُلومُ
- أَبي الزَهراء أَعلى الخَلق جاهاوَأَعظَم مَن لَهُ خلقٌ عَظيمُ
- أَلا يا راكب الوَجناء يَفريبِها البيدا كَما يُفرى الأَديمُ
- بِعَيشك قِف بِطيبة وَاِروِ عَنّيغَراماً لَيسَ يَجحده غَريمُ
- وَيا مَن لِلحُسين غَدا سَميّاوَكانَ لَهُ بِهِ الشَرَف الوَسيمُ
- تَهنَّأ بِالثَواب بِخَير حَجٍّشُهودك فيهِ زَمزَم وَالحَطيمُ
- وَما في الحَجّ مِن عَمَلٍ تَراهلِوَجه اللَه فَهوَ بِهِ عَليمُ
- تَهنَّأ مِن زِيارة قَبر طَهبِما يشفى بِهِ القَلب الكَليمُ
- تَهنّأ بِالإِيابِ بِكُلِّ عزٍّوَيهنئنا السَلامة وَالقُدومُ
- وَيهنئني لِقاؤُكَ يا سُروراًبِمَلقاه تُفارقني الهُمومُ
- حُجِبت وَأَنتَ في قَلبي فَأَضحىرَفيقكَ وَهوَ في صَدري مُقيمُ
- وَلا عَجَب إِذا اِستَصحبت قَلبيفَإِنّ الودّ بَينَكُما قَديمُ
- لَئن حَجبتك حُجبُ البُعدِ عَنّيفَأَنتَ البَدرُ تَحجبه الغُيومُ
- عَلَوت وَأَنتَ أَهل لِلمَعاليوَمثل علاكَ فَلينلِ الفَخيمُ
- وَسدتَ تَواضعاً وَنهىً وَحلماًوَلا بدع إِذا سادَ الحَليمُ
- أَقل عَثَراتِ أَقلامي فَإِنّيبِكنهِ علاك لي نَظر سَقيمُ
- برت قَلمي وَأَفكاري وَجسميغُموم خَطبها خَطب جَسيمُ
- كَأَنَّ سُراتها لَمّا دَهَتنيهَدَتها نَحوَ مقصَدها تَميمُ
- فَها أَنا وَالزَمان مَعاً كِلاناعَلى حنق لِصاحبهِ خَصيمُ
- فسامح وَاِقترح لأَخيك عُذراوَلا تَعتب إِذا اِعتَذر المَلومُ
- عَلَينا أَن نَصوغ لَكَ التَهانيوَإِن كُنّا بِحقّكَ لا نَقومُ
- وَمُذ أَوفى لَكَ التاريخ قُلناتَقبَّلَ حجَّكَ الرَبُّ الكَريمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.