قصيدة
سلام على تلك المعاهد والحمى
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- سَلام عَلى تِلكَ المَعاهد وَالحِمىوَمَن حَلَّ مَغنى الواديين وَقَد سَما
- مَطالع أَقمارٍ مَنازلُ مَعشَرٍهُم أَنجُم الجوزا إِذ اللَيل أَظلَما
- كِرام شهابيّون عَن طيب أَصلِهملِسان العُلا بِالحَمد وَالشُكر ترجما
- حَووا مِن مَزايا اللُطف كُل فَضيلةلِجرح الأَسى كانَت دَواءً وَمَرهَما
- وَمَن مِنهُم العَباس في أَوجه العِداإِذا قابَلَ الدَهرَ العَبوس تَبَسَّما
- هُمُ سَلَبوا لبّي بِباهر لُطفِهمغَراماً وَقَلبي لا يَزالُ مُتَيَّما
- وَغارَت عَلى صَبري جُيوش تَشوّقيفَفرَّ وَجَيش الوَجد في القَلب خَيَّما
- فيا نسمة مِن سَفحِ لُبنان طيبُهايروّح روحَ الصَبّ مَهما تَنَسَّما
- أَعيدي لَنا ذكر الأَحِبَّة وَاِنعشيفُؤاداً بِهاتيك المَآثر مُغرَما
- وَإِن يَكُ بعدُ الدار قَد حالَ بَينَنافَما زالَ قُرب القَلب أَقوى وَأَحكَما
- فَإِنّ الَّذي قَد قَدَّر البُعد وَالنَوىلَهُ الحَمد إِذ بِالودِّ وَالحُبّ أَنعَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.