قصيدة
ما للمتيم حائما حول الحمى
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّما
- قَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوىأَنّ القُلوب هِيَ المواطنُ لِلدُمى
- حَتّى بَرى جَسَدي الغَرام فَلَم يَدعمِنّي سِوى شَبَحٍ يَلوحُ تَوَهُّما
- ما بي هَوى الغيدِ الحِسان وَإِنَّماأَخلاقُ أَحمدَ قَد دَعَتنيَ مغرَما
- أَفدي الَّذي وَهَبَ الجَمالُ لَهُ التُقىوَحَوى الكَمالَ فَحازَ فيهِ تَقَدُّما
- شَهمٌ لَو اِنتدبَ البَليغ لِوَصفِهِقَلَماً لأَعجزه المقامُ وَأَفحَما
- وَمُهَذَّبُ الأَخلاقِ باهِرُ لُطفِهِأَمسى لِمَجروح الحَشاشة مَرهَما
- في مَعشَرٍ هُم في عُيوني كَالضِيالا مَعشَرٍ أَنا في نَواظرهم عَمى
- مِن مَعشَرٍ لَهُمُ قَد اِستَثنى الثَنامِنّي فَأَعرَبَ بَعد ما قَد أَعجَما
- مَولىً بِسنّة سَيّد الرُسل اِقتَدىحينَ اِلتَحى فَحَوى الكَمال مُتَمَّما
- وَالمَرءُ غَير مُوقَّر ما لَم يَكُنفَخماً نَبات العارِضين مفخَّما
- كَالنصلِ يشرفُ بِالفرندِ تَجمُّلاًوَالرَوضِ يَزهو بالنَباتِ تَوسُّما
- وَالغُصنُ أَبهَجُ ما يَشوقك مورقاًوَالثَوبُ أَجمَلُ ما يُروقك مُعلما
- وَالجيدُ أَحسَن ما يَكُون مُقلّداًوَالثَغر ألطفُ ما تَراهُ ملثَّما
- سِمَةٌ بِها شَرَفُ الرُجولةِ لَم يَزَليَنمو كَما عِزُّ المَهابَةِ قَد نَما
- وَبَديعُ وَصفٍ زيَّن الباري بِهِمَولىً إِلى آل الرَسولِ قَد اِنتَمى
- بَدر مَآثره السَنيّةُ أَطلَعَتلِلمَجدِ في فلك المَكارم أَنجُما
- شِيَمٌ بِها يَشفى العَليل مِن الضَنىوَنُهىً بِها يروى الغَليل مِن الظَما
- وَشَمائل في الخافِقين غَنيّةعَن أَن يَكونَ لَها اللِسان مُتَرجما
- إِنّي لأَحمَدُ أَحمَدَ القَومِ الأُلىقامَت تُفاخرُ فيهمُ الأَرض السَما
- يا مَن يَرومُ تَشرّفاً يَسمو بِهِأرّخ لسنَّةِ أَحمَدٍ شَرف سَما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.