قصيدة
دع الأجفان تسلب منك جسما
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماًفَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
- وَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ماحَبتك لَدى اِقتِسام السقم سَهما
- إِذا اِحتَكَم الهَوى العُذريُّ فينايُنفِّذُ مِن مواضيهنَّ حُكما
- أَقول لِمَن يُردّد أدعجيهوَقَد جَعَل القُلوب لِذاكَ مَرمى
- غَزالٌ قَد غَزا العُشّاق طُرّاًبِباهر طرَّة كاللَيل دهما
- وَفاتِكُ طَرفِهِ كَم راش نبلاًوَفاتر جفنه ما طاشَ سَهما
- وَظلمُ رضابِهِ المَعسول عَنّاحماه بِقدّهِ العسّال ظُلما
- رُويدك أَيُّها الرَشأُ المُفَدّىتَرَفَّق بِالشجي كَرَماً وَحلما
- يُناجي الطرف طَيفك وَهوَ ناءٍفَأَحسَب أَنّ شَخصَك بي أَلمّا
- وَأرغب كتم سَرّي في التَصابيلَدى النَجوى وَيَأبى الدَمع كَتما
- وَما هَجَعت جُفوني قطُّ إِلّاعَلى طَمعٍ بِطَيفك أَن يُلمّا
- أَلا قُل لِلعَواذل كُلّ أَعمىأراني عَن نَصيحته أَصمّا
- أَرَدتُم طفءَ نور أَخي التَصابيوَيَأبى اللَه إِلّا أَن يُتمّا
- وَحَسبي أَن وَجدي لَيسَ إِلّابِأَحمَد لا بهندٍ أَو بِسَلمى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.