قصيدة
أنسايم الأحباب من روض الحمى
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمىوافَت بريّاها الَّتي تروي الظَما
- سَلها أَأَودع طَيّها نَشر الهَنابشراً لِيَنشُره السُرور بِما نما
- تِلكَ الأَشائر وَالبَشائر لِلمَلابِقُدوم شَمس العارِفين مكرَّما
- الوارث المَجد المُؤثّل وَالتقىعَن سادة شَرَف الخِصال لَها اِنتَمى
- ذاكَ الَّذي ذاعَت مَناقِبُهُ فَماكلّفتُ قطُّ إِلى تَعدّدها فَما
- نَجم الحَقيقة بِدر أُفق سَما الهُدىشَمس الطَريقة حَيث كانَ لَها سَما
- أَكرِم بِهِ من قادمٍ بِقُدومهِأَضحَت لها فرص التَهاني مَغنَما
- أَهدى المَسَرَّة لِلقُلوب فَحَبَّذاتِلكَ الهَديّة لَم تُغادر مُسلما
- لِلّه كَم ورقاء في وَرَقٍ شَجَتفَنَنَ الغُصون تَفَنّناً وَتَرنّما
- مَغَنى شَجاني مِنهُ شجو حمامِهِطَرَباً وَبَرَّح بِالنَسيم فَهينما
- عَجَباً أراض لَها الهَنا رَوض المُنىفَتَوَسَّمَت نَيل الأَماني مَوسِما
- ظَفرت بِما ظَفر الكِرام بِهِ عَلىرَغم اللئام ترفّهاً وَتَنعّما
- ماذا عَلَينا أَن نَقوم بِشُكر مامنَّ الإله بِهِ وَجادَ وَأَنعَما
- إنّا لِنَأبى أَن يَكون أَبا الثَناإِلّا أَبو النَصر اِبن أَكرَم مَن سَما
- لِلمَجد يا بَيت الكَرامة وَالهُدىوَالعلم إنّ حماكمُ أمسى حِمى
- شرف عَلى شَرَف يَزيد وَلا اِنبَرىبرحاً بِهِ الشَرَف الرَفيع مخيّما
- يا أَيُّها المَولى الَّذي أَمسى لَناذُخراً عَلى مَرّ الزَمان وَمُنتمى
- خُذها فديت فَريدة عَذراء ماأَعدَدتها إِلّا لعزّك محرَما
- مَن لي بِأَن تَحظى بِلَثم يَديك ياشَمس الكَمال تَقنّعاً وَتَلثّما
- حَتّى يَكون لَها الفَخار عَلى السوىشَرَفاً وَتَمنحها القُبول تَكرّما
- ما خلتها إِلّا نَتائجَ مَنطقصَدَقت بِحَمدك تالياً وَمقدّما
- دَلَّت عَلى خَير القُدوم وَإِنَّهُأَضحى لِأَفئدة الأَحبّة مَرهَما
- أَمَلٌ تَأَخَّر عَهدهُ مِن سَيّدٍسادَ الأَواخر بِالنهى فَتَقَدَّما
- بِتنا نُراقب مِنهُ طَلعةَ ماجِدٍأَنوارُها تَمحو الظَلام المُظلِما
- وَإِذا بَدا نور الصَباح نَخالهُوَجه المَلاذ وَلا نَخال توهّما
- أُمُيمُّماً عَلياه مُقتَديا بِهِأَنعمت بِالبَحر الخضم تَيمّما
- لا تنحُ إِلّا نَحوَ رفعة قَدرِهِفَاِخفض بِها قَدر الحَواسد وَاِجزما
- نادٍ يُنادي بِالرَشاد وَغَيرهبِالغيِّ ناداه الزَمان مُرَخّما
- صرفت لِنَحو بَديع لُطف بَيانهدُرر المَعاني عقدها فَتَنظَّما
- روح المجالس رَوح كُلّ مجالسٍلَو كلّم الحَجر الأَصّم تكلّما
- أَو لَو رَأَى اليَوم العَبوس بَشاشَةًمن وَجهِهِ لَكَ بالسُرور تَبَسَّما
- فاِسعد بِجدّك أَو بجدّك أَيُّها المَولى المُعَظّم منجداً أَو مُتهما
- نُهدي إِلَيكَ ثَنا الهَنا بِمَودَّةٍما إِن دَعاها البُعد أَن تَتَصَرّما
- دامَت عَلَيكَ سَوابغ النِعَم الَّتيمِنوال عزّك نَسجها قَد أَحكَما
- يَسمو بِها الجاه الرَفيع وَلا اِنبَرىيَكسو شَمائلك الطِراز المعلما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.