قصيدة
أدار سلاف الراح من سلسبيله
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها ه · 21 بيتاً
- أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِفَيا فَوز نَفس بعتها في سَبيلهِ
- وَأَسفَر عَن بَدر التَمام نِقابهفَأثبت دَعوى حُسنهِ بِدَليلهِ
- وَقابل وَجه البَدر مِنهُ بصورةلَنا اِنعكست أَنوارها مِن صقيلهِ
- وَعادل غُصن البان في الرَوض فاِزدرىبِمَيل أَخيه في الرُبى وَعَديلهِ
- وَعَنّت لَنا أَعطافه في غَلائلبِها يَرتجي العاني شِفاء غَليلهِ
- وَأنكر قَتلي طَرفه وَبخدِّهِدَمي شاهد عَدل بِظُلم قَتيلهِ
- أُعلّل آمالي بِنَيل وِصالهِوَكَم واصل الأَشجان قَلب عَليلهِ
- شَكا مِن جوار الردفِ ناحلُ خصرهكَشَكوى خَفيف الطَبع جور ثَقيلهِ
- وَعابوا نُحول الخصر مِنهُ وَما دَروابِأَنّ نُحولي في الهَوى مِن نُحولهِ
- وَما اِستبردوا مِنهُ سِوى خَمر ريقهوَلا اِستَغلَظوا إِلّا مقرّ حُجولهِ
- وَلَيسَ بِقامات القَنا مِن نَظيرهوَلَيسَ بِغزلان النَقا مِن قَبيلهِ
- بِنَفسي الَّذي راعى وِداد محبّهوَأعرض عَن قال العذول وَقيلهِ
- وَأَقبل وَالإِقبال لي يَستميلهفَقَبّلت فاهُ فَرحة بِقبولهِ
- أَنست بِهِ أنس العُلى بِخَليلهاوَكُلّ خَليل أُنسه بِخَليلهِ
- فَتى زَيَّن الإِحسان حُسن صِفاتهوَزادَ جَمال المَجد فعل جَميلهِ
- يُلام عَلى طَبع السَخاء الَّذي بِهِوَطَبع السَخا في فرعهِ وَأُصولهِ
- وَيُكثر في بَذل المُروءة عَذلهوَهَيهات أَن يُصغي لِعذل عذولهِ
- وَما حيلة اللاحي بِمَن عَمّ فَضلهوَأَضرب صَفحاً عَن سَماع فُضولهِ
- هُوَ المنهل العَذب الَّذي غَير مانعلِوارده من مانع عَن وُصولهِ
- أَخو شِيَم كَالرَوض طيباً وَنضرَةًوَما الرَوض مِن أَمثالِها وَمَثيلهِ
- وَطَبع كَماء المُزن يحيي كَثيرُهُرُسوماً كَما يروي الظما بِقَليلهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.