قصيدة
قضى تذكار أبكار الليالي
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- قَضى تِذكار أَبكار اللَياليفَأَدّى نَقدَ أَدمُعِهِ اللآلي
- وَهاجَ بِهِ صَدى صَوت المَثانيغَراماً عزَّ عَن شبهِ المثالِ
- وَباتَ أَخا حَنينٍ وَاِنتِحابٍفَأَصبَح ذا أَنين وَاِنتِحالِ
- ألا حَيّا الحَيا زَمَنَ التَصابيفَكَم بِالأُنس كانَ أَخا اِتِّصالِ
- وَبي رَشأ بِمُقلَتِهِ غَزانييُغازل للغَزالة وَالغَزالِ
- بليتُ بِهِ أَسيلَ الخَدّ قانٍفَأَمسى وَهوَ لي في الحُبّ قالي
- أَرى خلع العذار بِهِ حَلا ليفَعرَّفني حَرامي مِن حَلالي
- وَحَسبي أَن يَكون لَهُ ولائيوَأَنّي لا عَليَّ بِهِ وَلا لي
- فَيا صاح اِطّرح حُبّ الغَوانيوَلَو كلّلن بِالدرر الغَوالي
- لَئِن كانَ النُهى لَكَ وَالحجا ليأُضيعا بَينَ رَبّات الحجالِ
- وَيا ظَبياً أَصرَّ عَلى تلافيوَآيات التَجافي قَد تَلا لي
- فَدَتكَ النَفس قَد حسن اِعتِقاديبِأَنّ برمح قامتك اِعتِقالي
- وَهَل إِلّا هَواك لذا دَعانيترى مَن ذا بِحُبّك قَد دَعا لي
- فَإِن تَك قَد عَزَمت عَلى هَلاكيتَرفّق بِالشجيّ أَخا الهِلالِ
- فَوا حَربي عَذولي ذو اِعتِداءٍأَلَم يَر رُمح قَدّك ذا اِعتِدالِ
- أَضاع صَبابَتي بِهَواك خالٍوَكَم قَد ضاعَ مِنها مسك خالِ
- فَإِن تلوي بِجيدك وَهوَ حالٍلإِبراهيم مِنكَ شَكَوت حالي
- مجلّي السَبق ذو الهِمَم العَواليوَمَن راعت يَراعتهُ العَوالي
- هُوَ العلم الشَهير وَمَن أُباهيبِهِ القَمَر المُنير وَلا أُبالي
- هُوَ النَصل الَّذي الأعَدا أُغازيبِهِ وبِنورِهِ الدُنيا أُغالي
- وَذو حَزمٍ وَعَزم كَالمَواضيبِجَوهره سَمَت رتب المَوالي
- أشمّ الأَنف أَصيدُ ذو كَمالٍلعلياه بِهِ فَخرٌ كَما لي
- همام نور طلعتهِ جَلا ليشُموس هُدىً لِتَقوى ذي الجَلالِ
- بَديع قَد تَصرَّف بِالمَعانيوَسادَ فَشاد أَبنية المَعالي
- أَديب بنت فكرتهِ حَبانيعلى ودٍّ بِهِ اِعتَصَمت حبالي
- فَوافَت في عُقودٍ مِن جُمانٍتَتيه عَليَّ في حلل الجَمالِ
- وَأَهدَت لي نَسائمها الغَواديسَلاماً يَزدري طيب الغَوالي
- فَعُذراً أَن حَملتِ لَهُ جَوابيألا يا نسمَةً تهدي الجَوى لي
- لِساني بِالأَحبّة ذو اِشتِغالٍوَقَلبي بِالمَحبّة ذو اِشتِعالِ
- سَقى عَهداً بِهِ كانَ الرجا ليكسُقيا الحبّ أَفئِدة الرِجالِ
- وَأَيّاماً لَنا كانَت توافيفَوَلَّت وَالهُموم لَنا تُوالي
- فَيا زَمَناً لِبَيت البين بانٍرُويدك إن ربعَ الصَبر بالي
- أَأَرعى نَجمَ لَيلك وَهوَ سارٍوَطَرفي ساهِرٌ وَالقَلب سالي
- وَهَل أَسلو وَدَمع العَين جارٍوَلَيسَ لعين هَذا البين جالي
- وَيا خلّاً بِهِ يَسمو مَقاميأجلُّ مَقام فَضلك عَن مَقالي
- تَحيّة مُغرَمٍ لِلقاك صادٍوَأَنتَ لَهُ بِنار البُعد صالي
- وَبثّ تَشوّقٍ مِن قَلب عانلِساحة باب فَضل مِنكَ عالي
- وَإِن تَسأل فَدَيتك عَن صَفائيفَإِنَّ العَيش بَعدَكَ ما صَفا لي
- أَبى عمرٌ لِغَيرك أَن يُوافيفَغَير عَليّ قَدرك لا يَوالي
- وَبعدي بَعد بعدك ما وَقانيعَن الأَغيار مِن قيلٍ وَقالِ
- فَمن يَكُ لِلمَودّة ذا اِنتِقادفَإِنّي عَنكَ لَستُ بِذي اِنتِقالِ
- وَما لي بَعدَ حَمدكَ وَاِبتِهاجيبِمَدحك غاية إِلّا اِبتِهالي
- بِأَكرَم مَن يُنادينا المُناديلَهُ حَيث الهَنا لَكَ وَالمُنى لي
- بِأَنّ اللَه يَمنحك الأَمانيكَما أتحفتني دُرر الأَمالي
- بِجاهِ محمّد خَير المَواليوَمَن هُوَ بِالعَطاء لَنا موالي
- عَلَيهِ اللَه صَلّى كُلّ آنكَذا الصَحب الكِرام وَخَير آلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.