قصيدة
من لصب صبا المعاهد أشجاه
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- من لِصَبٍّ صَبا المَعاهد أَشجاهفَأَحالَت يَد النَوى مِنهُ حالا
- هاج وَجداً بِهِ تذكر مَغناهعِندَما هَبَّت النَسيم شمالا
- يا نَسيماً رَوى لَنا عطر رَيّاهخَبَراً عَن طُلوله فَأَطالا
- مَلعَب الغيد لِلنُفوس بِذكراهشَجنٌ صالَ في القُلوب وَجالا
- وَحمام الحِمى تَغنّى فَللّهكَم شَجا مُغرَماً وَدَمعاً أَسالا
- بِأَبي كُلّ أَحوَر الطَرف عَيناهأودعت مُهجة المُحبّ نِصالا
- بابليُّ اللحاظ تَنفث جِفناهبِفؤاد الكَليم سِحراً حَلالا
- باتَ بَدر البها وَقَلبي يَرعاهوَعُيوني بِالأُفق تَرعى مِثالا
- شفَّ جِسمي ضَنىً فَخلت بِمرآهفَوق مرآة خدِّهِ القَلب خالا
- لَيتَ ما بِالمُحبّ كانَ بِأَعداهفَلَقَد أَوسعت بِعَذلي مجالا
- وَلعمري ما كُلُّ ما يَتَمنّاهمُستَهامٌ يُقضى لَهُ أَن ينالا
- يا رعى اللَه عَهدَ أُنسٍ دَعوناهلِتَقاضي الهَنا فَلَبّى اِمتِثالا
- كَم خَلَونا بِبَدرِ تمٍّ جَلوناهوَلَقد تَمّم الجَميل وِصالا
- راحَ يَسعى بِكَأس راح حُميّاهوَمحيّاه قَد كَساه جَمالا
- فَحَكَت لِلعُيون بِهجَة مَجلاهقَمَراً أودعَ الشُموس هِلالا
- وَرَوى البَرق لي حَديث ثَناياهوَحَكى الغَيث مَدمَعي الهطّالا
- غُصن بانٍ أَم قَدّ مَن أَنا أَهواهرَنّحته يَدُ النَسيم فَمالا
- وَغَزالٌ قَد تاهَ وَالقَلب مأواهأَترى تيهاً اِنثَنى أَم دَلالا
- لَيتَ شعري مَن ذا بِصَدّيَ أَفتاهأَفظلماً سَطا عَليَّ وصالا
- أَم عَذولي بِتَرك ودّيَ أَغراهأَرسل اللَهُ لِلعَذول نكالا
- مَلَّ سَمعي مِن الملام وَأَعياهلُؤم لَوم الوشاة قيلاً وَقالا
- عاتِبي في معذّبي حَسبه اللَهكَم يَزيد اِشتِعال لبّي اِشتعالا
- ولَمى فيهِ لَو يَذوق لَما فاهبِملامٍ وَلا شَكَوتُ ملالا
- يا نَديم اِغتنم مِن العَيش أَهناهثُمّ رِد منهل السُرور زلالا
- وَاِنتهز فُرصة الزَمان فَأَحلاهيَوم أُنسٍ صَفا فَطابَ فَطالا
- صاحِ مَن هَمُّهُ تَكاثرُ دُنياهزادَهُ همُّها أَذىً وَخَبالا
- فَاِقتصد وَاِعتَمد عَلى كَرَم اللَهوَاِقتَصر في الوَرى عَلَيهِ اِتِّكالا
- وَاِجعَل الصَبر لِلفُؤاد مناجاهفَاللَيالي مِن الزَمان حبالى
- لِمَتى تعتب الزَمان وَتلحاهوَإِلى كَم تَذمُّ مِنهُ فِعالا
- وَلَقَد نِلتَ في حِمى العزِّ وَالجاهمِن رِحاب الأَمين عَيشاً خضالا
- الأَمير الَّذي نَما فرع جَدواهوَعَلى الخافِقين مَدَّ ظِلالا
- قيل بَحر فَقُلت لُبنان مَعناهعَجَباً لِلبِحار تَعلو الجِبالا
- عَمَّ إِحسانه الأَنام وَحُسناهلا عدمنا مِن راحتيه نَوالا
- أَترى حين ماتَ آدمُ أَوصاهبِبَنيهِ فَظَلَّ يُنفق مالا
- كَرم قَد طَمت بِحار عَطاياهوَلَقَد أَرسَلَت سَحاباً ثِقالا
- وَسَخاءٌ لَو مَعن أَدرَك مَعناهلاِستماحت يَداه مِنهُ سِجالا
- شيم طيب نَشرها لَو ترواهنَشر طيب الصِبا لَصَحَّ اِعتِلالا
- شيم في الأَنام شَرّفها اللَهفَتَسامَت عُلىً وَطابَت خِصالا
- وَنُهىً عَن سِوى المَحامد تَنهاههَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلا لا
- فَهوَ بَدرُ العُلى بِدارةِ عَلياهزادَهُ اللَه رِفعَةً وَكَمالا
- أَسد تَخضع الأُسود وَتَخشاههَيبَةً وَالزَمان يَعنو اِحتِفالا
- حَرَمٌ فازَ مَن لَهُ كانَ مَسعاهوَبنادي نَداه حَطَّ الرِحالا
- مَن عَلى بابِهِ أَناخ مَطاياهنالَ فَوقَ الَّذي يُؤمّلُ مالا
- شَرَفٌ تَحسد النَجوم سَجاياهفَعَلى مَن سِواه عزَّ مَنالا
- لَو أَرَدنا نعدُّ حُسن مَزاياهكان تَصويرنا المحال محالا
- أَو أَقَمنا الزَمان نَشكُر نعماهأَنفدَ الشُكرَ أَنعُمٌ تَتَوالى
- أَو رَأَينا الثَناء يجزي مكافاهلَم نملّك سِواه مِنهُ عِقالا
- لَيسَ إِلّا الدُعاء عِندي مُوالاهلِعُلاه تَضَرُّعاً وَاِبتِهالا
- يعجب المعجون ساعَةَ أَلقاهبِمَديح سَما بِهِ فَاِستَطالا
- أَعجيب إِذا الكَريم مَدحناهوَنَظمنا لَهُ النُجوم اِرتِجالا
- كُلّ بَيت لَدَيهِ أعرب مَبناهأُدَباءٌ عَلَيهِ كانَت عِيالا
- أَيُّها المُنتمي الَّذي قَد نَحوناهفَأَرانا مُستقبل البشر حالا
- أَنتَ تاج العُلى وَكِسرى بن داراهما غَلَونا في ذا المَقام مَقالا
- بَل هُو اِسم وَأَنتَ عَين مسمّاهوَالمُسمّى عَين اِسمه لا محالا
- إِن يَكُن جَوهراً فَأَنتَ هيولاهأَو سِوى ذاك كُنت أَنتَ جمالا
- فَهوَ لَفظ شَريفُ ذاتك مَعناهما عَساه بِغَيرِها أَن يُقالا
- خَصَّك اللَه بِالَّذي أَنتَ تَرضاهفَلَهُ الحَمد وَالثَناءُ تَعالى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.