قصيدة
روحي فدى القرشي أكرم سيد
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- روحي فِدى القرشيّ أَكرَم سَيّدٍنالَت بِهِ الآمالُ غايَةَ مَقصدٍ
- كَم بِتُّ أَشدو فيهِ شَدوَ مُغَرِّدٍقَد طالَ شَوقي لِلنَبيِّ مَحَمَّدٍ
- فَمَتى إِلى ذاكَ المَقام وُصولُيا حادِياً أَظماهُ بَرقُ الأَبرَقِ
- رِد مِن مَناهل مَدمَعي المُتَدَفِّقِلِلّه دَرُّ صَبابَتي وَتَعشُّقي
- فَلَقَد فنى صَبري وَزادَ تَشوُّقينَحو الحَبيب وَما إِلَيهِ سَبيلُ
- طَهَ الَّذي جادَت يَداهُ بِخَيرِهالِلناس مَع وَحش الفَلاة وَطَيرِها
- هُوَ مَن تيمّمهُ السُراة بِسَيرِهاروحي فِداه ولَستُ مالك غَيرِها
- وَالروح في حُبِّ الرَسول قَليلُمَن لِلشَجيّ بِوَقفَةٍ في بابِهِ
- وَبُلوغ لَثم الترب مِن أَعتابِهِيا سائق الأَظعان نَحوَ رِحابِهِ
- أتُرى أُمرّغ وَجنَتي بِتُرابِهِوَأَهيم مِن فَرَحي بِهِ وَأَقولُ
- هَذا الَّذي مَدحَ الكِتاب بِنَصِّهِخُلُقاً حَواه مُنزّهاً عَن نَقصِهِ
- هَذا مواسي المُؤمنين بِحِرصِهِهَذا الَّذي رَكب البُراق بِشَخصِهِ
- هَذا لَهُ فَوق السَماء حُلولُسُبحان مَن أَعلى علاه وَشَرَّفا
- حَتّى رَقى السَبع الطِباق وَرفرَفالُذ في حِماه إِذا أَرَدت تَعَطُّفا
- هَذا النَبيُّ المُستَغاث المُصطَفىهَذا لَهُ كُلُّ القُلوب تَميلُ
- ما الشَمسُ ما البَدرُ المُنيرُ بِشَرقِهِيَوماً بأسنى مِن مَكارم خلقِهِ
- دَعني أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِهِهَذا رَسولُ اللَه صفوَةُ خَلقِهِ
- هَذا الرَسول إِلى الجِنان دَليلُمَولىً بِعلم الغَيب خُصَّ وَكَشفِهِ
- وَغَدا يَرى كَأَمامِهِ مِن خَلفِهِصُغ ما بَدا لَك مِن قَلائد وَصفِهِ
- هَذا الحَصى قَد سَبّحت في كَفِّهِهَذا الزُلال بِراحَتيه يَسيلُ
- ما زِلت مُلتاع الفُؤاد جَريحهُشَوقاً لِمَن أَعلى الإِلَهُ مَديحَهُ
- فَالكَون جِسمٌ كان أَحمَدُ روحهُلَكُم الهَنا يا زائِرين ضَريحَهُ
- ذاكَ المقام بِهِ السَقام يَزولُهُو خَيرُ خَلق اللَه فاتح بابِهِ
- وَصفيُّهُ المُختار مِن أَحبابِهِفَإِذا الزَمان رَماكُم بِمصابِهِ
- لوذوا بِهِ وَاِستَشفعوا بِجَنابِهِفَهوَ الشَفيع لِمَن أَتاهُ دَخيلُ
- يا قَلب عَن ذكر المشفّع لا تهللا خَيرَ في مَن عَن أَبي الزَهرا ذَهِل
- أَنا مُذنب وَهوَ الرَؤوف بِمَن جَهلمَن كانَ مِثلي مُذنِباً فَليبتَهل
- وَيَمدُّ كَفّيهِ لَهُ وَيَقولُيا أَكرَم الثَقلين جئتك وافِداً
- وَمنَ التَوسُّلِ صُغتُ فيكَ قَلائِداًفَاِمنن وَكُن لي في الخُطوب مُساعِداً
- ها قَد دَخَلتُ عَلى جَنابك قاصِداًظَهري بِأَحمال الذُنوب ثَقيلُ
- فَعَسى تقيلُ أَخا الرَجا مِن عَثرَةٍمِن أَجلِها باتَ الفُؤاد بِحَسرَةٍ
- ها قَد نَزَلت بِباب أَوسَع حَضرَةٍوَأَتَيت لِلحَرم الشَريف وَحُجرَةٍ
- فيها لربِّ العالمين رَسولُيا مَن بِنَجدتِهِ الدَواءُ لِعلَّتي
- وَبِراحَتيهِ لِيَ الشِفا مِن غُلّتيغفراً لِذَنبٍ قادَني لِمذَلّة
- لا عُذر لي وَقَد اِعتَرَفت بِزلّتيلَكن رَجائي بِالجَميل جَميلُ
- يا سَيّداً عَمَّ الوَرى بِنَوالِهِوَالكَون أَشرَقَ مِن بَديع جَمالِهِ
- أَنعِم بِفَضلك لِلضَعيف وَوالهِثُمّ الصَلاة عَلى النَبيِّ وَآلِهِ
- ما سارَ رَكب نَحوَه وَدَليلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.