قصيدة
ذكر المعاهد والوقوف على الصفا
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- ذكر المَعاهد وَالوُقوف عَلى الصفاأَخذ العُهود مِن القُلوب عَلى الصَفا
- لِلّه أَيّام المحصّب وَالنَقىوَزَمان وَصل بِالأَحبّة قَد صَفا
- حَيّا الحَيا تِلكَ الطُلول فَطالَماأَحيَت نسائمها عليلاً مدنفا
- كَم بَين بانات اللوى مِن مربعأَبَداً يَحنّ لَهُ الفُؤاد تَلهّفا
- وَهَواي في ظلِّ الأَراكة لَم يَزَلغَزَلاً يُغازل أَو غَزالاً أَوطَفا
- وَلَقَد أَقول لَهُ وَقَد حجب الدُجاعَين الرَقيب تَذلّلا وَتَلطّفا
- يا نازِلاً خيفَ المحصّب مِن مِنىًإِنّي أَمنت عَلَيك أَن أَتَخَوَّفا
- أَخفيت سرّك عَن وشاتي في الحَشافَوَشى بِهِ دَمعي وَقَد بَرح الخَفا
- يا غُصن ما لك لا تَميل مَع الهَوىوَقوام قَدّك لا يَزال مهفهفا
- يا ليّن الأَعطاف قَد غَلَب الجَوىجَلد المُحبّ فَجد عَلَيهِ تَعطّفا
- وَاِشفِ العَليل تَلافياً بِتعِلَّةٍإِنّ العَليل مِن التلاف عَلى شَفا
- يا بَدر حُسنٍ بِالكَمال قَد اِنجَلىاِرحَم كَئيباً بِالمحاقِ قَد اِختفى
- إِن رُمت يا ريم الصَريم تصارمافاِذكر عُهوداً بَينَنا لَن تخلفا
- أَو كُنتُ قَد أَذنَبت فَاِعف تَكرُّماًعَمّا جَنيت فَإِنّ صَبري قَد عَفا
- هَبني الأَمان فَرمح قَدّك لَم يَزَلماضي السنان وَسَيف لَحظك مُرهفا
- وَاِرحَم أَسيراً في اليَمين وَقَلبهطَوع اليَسار إِذا أَرَدت تَصَرّفا
- وَاِسمَح لِعَبدك إِن أَرَدَت بِنَظرَةٍإِن شئت يا مَولاي أَن أَتشَرَّفا
- قَسماً بِخالك وَالمُقبَّلِ وَاللمىوَوَثيق عَهدك وَالمَودَّة وَالوَفا
- ما مال قَلبي عَن هَواك مصافياًأَحَداً سِواك سِوى سميِّ المُصطَفى
- المُفرد العلم الَّذي في أَرضناما كانَ مَجهولاً لِكَي يتعرَّفا
- شَهم عَلى ما فيهِ مِن شَرَف حَوىطَبعاً أَرَقّ مِن النَسيم وَألطفا
- يَزهو بِهِ رَوض المَسَرّة بهجَةًفَيَنال مِنهُ ظَرائِفاً وَتَظرُّفا
- وَلَهُ المَجالس وَالمَجالس لَم يَزَلكُلٌّ يَميل تَشوّقاً وَتَشوُّفا
- حَتّى لَقَد مَنَّ الإله بِهِ عَلىهَذي الدِيار تَكرّما وَتَعطّفا
- فَبَدا كَبَدر التمّ في غَسَق الدُجابَين الكَواكب مُشرِقا مُستَشرِفا
- أَهلاً بِمَن رَقصت مَنازلنا بِهِطَرَباً كَمَن رَشف المدامة قرقفا
- وَرَحبت مَنزلة فَكَم مِن أَعيُنقَرَّت وَشَمل بِالسُرور تَأَلّفا
- يا مَن إِذا ما رُمت وَصف صِفاتهعَجِزَ اللِسان بِهِ فَلم يَك منصفا
- عيداً سَعيداً كانَ عودك لِلحمىمنَّ الإِلَه بِهِ وجادَ وأسعفا
- وَلَقَد بَلَغتَ مِن العِناية غايةما نالَها ذُو مطمع إِلّا اِكتَفى
- أَحرَمت تَسعى بِالتَعفُّف وَالتُقىلا زِلت مُكتَسِياً تُقىً وَتَعفُّفا
- وَبَذَلت كُلّ الجهد في طَلَب الرضىمِن ذي العَطاءِ فمن يعدّكَ مُسرِفا
- أَعطاك حجّاً مَع زِيارة أَحمَدخَير الأَنام فَنِلت مِنهُ تَشرّفا
- فاِسلم وَدُم وَاِهنَأ بِحجّك لابِساًحلل الكَمال مكرّماً وَمشرّفا
- وَلَنا التَهاني وَالمَسَرّة وَالهَنابلقا الأَحبّة فَالزَمان لَنا وَفى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.