قصيدة
بدا وسقاة الراح تجلى بدورها
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها ا · 24 بيتاً
- بَدا وَسقاة الراحِ تجلى بدورُهاوَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورها
- وَحَيّا الندامى بِالحميّا وَإِنَّمابِباهي المحيّا قامَ يَسعى مُديرها
- غَزال بِأَلحاظ المَها قَد غَزا النُهىمغازلة وَالقَلب مِنّي أَسيرها
- عُيون لَها تَعنو مِن الحور عينهاإِذا ما بِها حارَت مِن العين حورها
- حذار مِن الأَجفان إِن جالَ سحرهافَفتّانها الفَتّاك مِنها فتورها
- فَلا غروَ أَن تغرى الأَنام عَلى الهَوىفَبالغرّة الغَرّاء كانَ غُرورها
- وَبي ظبية السرب التي حَول حَيِّهاأسودٌ يَردّ الزائِرين زَئيرها
- يَغار قَضيب البان مِن قَدّها كَمايَغار عَلَيها إِن تثنّت غيورها
- أَقول إِذا ما البَدر قيس بِوجههاكَفى البَدر حُسناً أَن يُقال نَظيرها
- عَلى الوَجنة الحَمراء جَنّة حُسنِهاوَفي الكَبد الحرّى يَشبّ سَعيرها
- فُؤادي كَليم الوَجد آنس نارهافَخرّ وَأَطواد القوى دكَّ طورها
- فَيا عاذِلي كُن عاذِري لَستُ قائِلاًخَليليّ هَل مِن رَقدة أَستعيرها
- هَلمَّ بِنا يا صاح نَسعى لِرَوضةعَلى عَذبات البان هاجَت طُيورها
- تشابهُ أَعطاف الغَواني غُصونهاوَتَسمو عَلى زهرِ النُجوم زُهورها
- كَأَنّ شَذاها حينَ هَبَّت شمالهاشَمائل إِسماعيل فاحَ عَبيرها
- حَليم إِذا ما الناس جَلّت خُطوبهالآرائهِ الحُسنى تقاد أُمورها
- كَريم لَهُ ذلّ النضار مَواهِباًفَلا بدع إِن عَلياه عزّ نَظيرها
- كَفى بِبِحار الشعر عجزاً فَطالَمابِبَحر ذَكاءٍ مِنهُ غاصَت بُحورها
- إِلى سنّة المُختار كانَ اِتّباعهفَأَضحى بِها في الناس وَهوَ وَقورها
- بِآيات حُسن قَد تَلاها عذارهعَلَينا وَفي الخَدّين يُشرق نورها
- لَها أَرّخوا أَبهى كَمال بِحُسنِهاطروس مِن البَلّور مسك سطورها
- فَيا أَيُّها الشَهم الَّذي بِرِحابِهِشُموس الهَنا أَخفى الهُموم ظُهورها
- لِيَهنك عيد النَحر فاِنحر بِهِ العِداوَضحّ ضَحاياها تَنلك أُجورها
- فلا بَرحت منّي التَهاني لَدَيكُميُباهي سَناء النيّرين منيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.