قصيدة
سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددابسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمدا
- أَما تَرى النار فَوقَ الثَلج قَد ظَهَرَتفي وَجنَتيها حَواليها حياً وَنَدى
- مِن سرّها إِن دَنَت أَنفاس عاشقهالَهيبها لَم يذب مِن ثَغرِها بَردا
- نار تمسّ قُلوب العاشِقين وَمِنآياتِها لَم تَكُن مَسَّت لَهُم جَسَدا
- نار إِذا ما كَليم الوَجد آنسهاوَجد قال لِعَلّي قَد وَجَدت هدى
- كَم حَيّة في حِماها مِن غَدائرهاتَسعى فَلَم تَرم يَوماً بِالأَذى أَحَدا
- وَحَربة مِن جُفون طالَما ضربَتبِها صُدوراً غَوَت حَتّى حَوَت رشدا
- وَسبحة درّها المَكنون قامَ بِهِيسبح الجيد مِنها الواحد الصَمدا
- تِلكَ الكرامات مِن أَجفان منكرهابِها الكَرى ماتَ لَمّا ساءَ مُعتقدا
- وَعَقرب فَوقَ ذاكَ الصدغ ما لَدَغَتشَيخاً بِها ساحَ مِن عشق وَلا وَلَدا
- لَيسَ التَصوّف إِلّا لبس فَروتهاوَخَلع فَروة ما في ثَوبِها عهدا
- لَو كانَ لِلمرد سرّ ما غَدَت خَدَمافَالسرّ فيمَن غَدَت تَستَخدم المردا
- هَل تُنكر العُرب قَولي أنَّها أَكَلَتناراً وَجُلّ رِجال التُرك قَد شَهدا
- لا رَيب عِندي في هَذا وَكَم دَخَلَتفُرن الفُؤاد وَمُذ حَلَّت بِهِ بردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.