قصيدة
ألام بحبه فأزيد وجدا
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداًوَأَطلب قُربه فَأَنال بُعدا
- وَأرغب أَن يَكون عَليَّ مَولىًفَيَأبى أَن أَكون لَدَيهِ عَبدا
- وأمنحهُ الوَفا فَيَراهُ غَدراوَيوليني الجَفا فَأَراهُ ودّا
- وَأحمل من تهدّده ثِقالاًتَكاد لَها الجِبال تَخرُّ هَدّا
- وأعذب ما أَرى تَعذيب قَلبيمدّ لَهُ العذابَ هَواهُ مَدّا
- بِنَفسي ذا دَلال ما تَصدّىلِرَحمة عاشِقٍ لَو ماتَ صَدّا
- تَمايل قدّه فاِهتزَّ رُمحاًفَراحَ يَقدّ درع الصَبر قَدّا
- وَأنعم ردفهُ وَالخصر رِفداًفَمال بِنا الهَوى غَورا وَنَجدا
- وأسفرَ وَجهه عَن بَدر تمٍّوَلَكن فَوق غُصن نقاً تبدّى
- وَأطلع جيده كعمودِ فجرٍتقلّدَ أنجمَ الجوزاءِ عقدا
- وَدبَّ عِذارهُ كَالنمل يَسعىلمبسمه ليرشف مِنهُ شَهدا
- وآنس خَدّه ناري فَكانَتسَلاماً فَوقَ وَجنته وَبَردا
- هِيَ النار الَّتي لكليم قَلبيبَدَت فَرَأَت هُناك هُدىً وَرُشدا
- إِذا نَزل الحَيا أَذكى لَظاهاوَأَنبت حَولَها آساً وَوَردا
- فَوا عَجَباً لِنارٍ بَينَ ماءٍوَثلج لا تَزال تَزيد وَقدا
- وَظَبيٍ طَرفه الوَسنان أَضحىعَلى شرك الجُفون يَصيد أُسدا
- إِذا ما سلَّ سَيف اللَحظ عَمداًأَشار إلى الفُؤاد فَكانَ غمدا
- عَذيري مِن غَزالٍ ذي دَلالٍتَفرَّد بِالمَلاحة وَاِستبدّا
- أغالط فيهِ عذّالي وَأَهليفأذكر زَينباً وَأريدُ هِندا
- وَما عايَنت أَلين مِنهُ عَطفاًوَلا شاهَدت أَرشق مِنهُ قَدّا
- سِوى قلم تَحرّى مَدح حُرٍّفَكانَ لِعابد الرَحمَن عَبدا
- نَقيب السادة الأَشراف أَتقىفَتىً بلغ السُها شَرَفاً وَمَجدا
- همام كانَ واسطةَ اللآليبِجيد المَجد وَالأَقرانُ عقدا
- أَبرُّ بَني الكِرام يَداً وَقَولاًوَأَتقى المنتمين أَباً وَجَدّا
- وَأَسنى الأَذكياء نُهىً وَحلماًوَأَصفى الأَغنياء تُقىً وَزُهدا
- وَأَعلى حزبنا همماً وَحزماًوَأَوفى قَومنا عدة وَعَهدا
- وَأَولى الأَقرَبين بِكُلّ فَضلوَأَكرَمهم يَداً وَأَحَقّ حَمدا
- وَأَمنَعهُم حمىً وَأَعزّ جاراًوَأَرفَعهُم ذرىً وَأعمُّ رفدا
- تَولّى نصرَتي لَم يَلوِ عَزماًوَحاول نَجدَتي لَم يَألُ جُهدا
- وَشمّر عَن يَمين اليمن زنداًوَأَورى في الوَرى لِلعَزم زِندا
- وَفى وَأَخو الوَفاءِ أَخو المَعاليوَمَن أَوفى بِعَونك مِنهُ وَعدا
- فَتىً عشق المُروؤَة وَاِهتوتهجَوىً وَتَجاوزا في العشق حَدّا
- تَغَنَّت باِسمه طَرَباً وَفَخراوَشبّب باِسمها كلفاً وَوَجدا
- شَمائل مِن نَسيم الرَوض أَذكىوَطَبع مِن زُلال الماء أَندى
- يَنمّ ثَناؤُها كَرَماً وَطيباًوَيَنمو عزّها شَرَفاً وَسَعدا
- بذا تَمتاز رُتبة كُلِّ شهمإِذا اِختَبَر اللَبيب الناس نَقدا
- فَإِنّ الناس واحدهم بألفٍوَألف في الحِساب يعدُّ فَردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.