قصيدة
أيا صبح أفراح الملا عمك السعد
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُوَيا بَدر آفاق العُلى أمّك المجدُ
- وَيا رَوض فَضلٍ جادَكَ المغدق الهَناعِهاداً لَهُ في كُلّ بارِقَةٍ عَهدُ
- أَلا يا حَمامات الحِمى حَولَهُ اِسجعيأَما آن أَن نَهنا وَقَد هَلك الضدُّ
- أَرى فَنَنَ الأَغصان كلَّلهُ الحَياإِذا مال مِن سكر السُرور لَها قدُّ
- ترنّحه أَنّى هَوى نَسمة الصبافَيثنى عَلى أَعطافه البان وَالرندُ
- إِذا كانَ مَقصوراً عَلى الفَضل ظلّهفمن دونهِ ظلّ السَعادةِ مُمتدُّ
- تَراءَت سَما العَلياءِ تَزهو كَأَنَّمامَصابيحها في جيد ذات البها عقدُ
- وَهَبّت نَسيمات الصبا مِن رُبى الصَفاتَروح بِمعطار الشَذا حَيثما تَغدو
- فَمن بِالتَواني فاتَهُ لَذّة الهَنالعمري بِهِ بَين الوَرى لَيس يُعتدُّ
- أَخلّاي بِالبشرى لَنا غايةُ المُنىهُوَ العَيش غضٌّ وَالزَمان لَنا عَبدُ
- بِأَيمن مَولودٍ لِأَكرَم والدٍمَناقبه الغَرّاءُ لَم يُحصها عَدُّ
- أَمين الملا شَمس الهُدى منهل الندىأَمير العُلى سامي الذرى العلمُ الفردُ
- كَريم إِذا وافى العُفاة رِحابهُوَفاءت فَأَنّى تَنثَني يَقفها الرفدُ
- إِذا أَقبلت تَسعى تَهلّل وَجههوَإِن طالَ مِنها العَهد أَقلقه الوَجدُ
- وَقالوا وَردنا ماء مَدين جودِهِفَفُزنا فَنعم المنهل العَذب وَالوَردُ
- فَقُل لِلأُلى بِالجَهل أَنكَرن فَضلهعَدمتم هداكم إِنَّ ذا الخَطأ العَمدُ
- وَلا عَجَباً إِن أَنكَر الفَضل حاسِدٌفَشَمسَ الضُحى لا تُبصر الأعينُ الرَمدُ
- وَيا رُبّما الأَعدا أَقرّت بِهِ وَفيقُلوبِهُم نار الحقود لَها وَقدُ
- فَقُلنا لَها يا نار كوني عَلَيهملَظىً وَسَعيراً لا سلامٌ وَلا بَردُ
- ألا يا بَني رَسلان هلّا عَلمتمُبِأَنَّ لَكُم عزّاً بِهِ ما لَهُ حَدُّ
- هُوَ القائد الخيل الجِياد بِهمّةٍيَطأنَ بِها كَالترب صُمّ الصَفا الصلدُ
- وَعَن وَجدِهِ بالمشرفيّة وَالقَنافَلا اللحظ يَثنيهِ وَلا القَدّ وَالخَدُّ
- فَإِن نَخرت في نسبة المَجد عصبةلعمر أبي في مثله اِفتخر المَجدُ
- أَصاح نَظمت الدرّ في سلك مَدحهِفَما ذا اِعتِذاري إِذ يُقابله النَقدُ
- عَلى أَنّ هذا النَقد عِندي مُسلّمٌوَيا رُبَّ بَحث فيهِ لا يحسن الرَدُّ
- فَيا أَيُّها المَولى الَّذي هُوَ شامِليبِأَنعمه ما يَشمل الصارم الغَمدُ
- لِيهنك ذا النجل السَعيد وَإِنَّمالَنا البشر فيهِ حَيث يَشملنا الودُّ
- وَمَن يَلد الأَشبال مِثلك فَليَكُنأَميراً فَغَير الأسد لا تَلد الأسدُ
- بَدا وَهِلال الصَوم في أُفق الهَنافَشمنا هِلال العيد مِن وَجهِهِ يَبدو
- وَفي لَيلة الإثنين أُنبئتُ أَنَّهُلَهُ المُشتري نجم وَطالعه السَعدُ
- عَجبت لِهَذا البَدر أَنّى تَوصّلتإِلَيهِ أُناس وَالثُريّا لَهُ مَهدُ
- فَيا لَكَ مِن داعٍ بِأَن أُهدي الدعابِخَير وَهَذا جلّ ما ملك العَبدُ
- وَما القَصد إِلّا نَشر ألوية الثَنابِما أَنعَم المَولى وَهَذا هُوَ القَصدُ
- إِذا جاءكم فَضل مِن اللَّه حدّثوابِأَنعمه يا حَبّذا الشُكر وَالحَمدُ
- وَدم بِالهَنا حَتّى تَراه عَلى الهُدىأَباً ثُمَّ جدّاً نعم ذا الأَب وَالجَدُّ
- فَلا بَرحت بِالتهنئات مشيرَةًلِساحة عَلياك الرَكائب وَالوَفدُ
- عَلى أَنّ شَهر الصَوم وافاك قائِلاًأَيا صبح أَفراح المَلا عمَّكَ السَعدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.