قصيدة
رياض الهنا باليمن فاحت ورودها
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودهافَطابَ لِأَرباب الصُدور ورودها
- وَحيّا دِمَشق الشام صَوب مِن الحَيافَأَحيا رُسوم الخصب وَاِخضَرَّ عودُها
- وَصبَّحها صُبح الهَنا فَتباشَرَتبَشائر بشر لَيسَ يحصى عَديدها
- وَفي طالع الأَفراح مِن أُفق الهَنابَدا بَدرُ آفاق العُلى وَسَعيدها
- قدوم بَدا بِالخَير يا خَير قادمإِلى بَلَدٍ يَسمو لَبيداً بَليدها
- فَيا بَحر علم وافر كامل الحجابَسيط نَدى الأَيدي سَريع مديدها
- هِيَ الراحة المَبسوطة الراحة الَّتييُجيد العَطايا جودها وَوُجودها
- لَكَ اللَه مِن مَولىً بِهِ قَد سَمَت ذرىسَما الرُتبة العليا وَضاءَت سُعودها
- لعلياك تعزى المكرُمات لِأَنَّهاتحلّى بدرٍّ مِن سَجاياك جيدها
- فَإِن عُدَّ أَهل المَجد كُنت عِمادهاوَإِن عُدَّ أَهل الفَضل أَنتَ عَميدها
- فَيا قادِماً حازَت بِهِ الناس نعمةًمِن اللَه قَد عَمَّ الأَنام مَزيدها
- حِماك حَماك اللَه قَد أَمَّ ناشِراًلِواء التَهاني مُخلص يَستجيدها
- بِعام جَديد فيهِ قَد قَدم الهَناوَفيهِ يغاث الناس مِمّا يؤودها
- إذا هبَّ معطار الصبا مِن ربى الصَفانَحرنا لَها ما سنَّ قِدماً لبيدها
- فَتذكرنا عَهد الحِجاز وَلم تَكُنلِطول المَدى تنسى لَدينا عُهودها
- وَإِنّا لَقوم خصّنا اللَه منّةًبِأَشرَف ذات في الوَرى عمَّ جودُها
- لَنا كَعبة الفَضل التي عصبة الهدىبِها حرماً أَمناً تؤمّ وفودها
- عَسى إِن سَعى ذا العام ركب حجيجهاسَعى منك مقدامُ الجُنود وحيدُها
- أَمير لَها تَسري السراةُ بِأَمرهوَقَد زَأرت فَوق الجِياد أسودُها
- فَيَرعى بِها حَقّ الرَعيّة باسِطاًأَكُفَّ نَدىً بِالغَيظ باتَ حسودها
- وَلا زالَ بِالرَأي السَديد يسوسُهاوَبِالحَزم وَالعَزم الشَديد يَسودُها
- إِلى أَن يُحلّيَ جيد آمالها الهَنابِنَيل المُنى وَالعودُ بِالأَمنِ عيدُها
- وَتنشدها عِندَ الوُرود إِلى الحمىرِياض الهَنا باليمن فاحَت ورودُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.