قصيدة
أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- أَما وَالهَوى لَولا الأُلى نَزَلوا السفحالَما أَلفت أَجفانك السهدَ وَالسَفحا
- وَلَولا الثَنايا بِالعذيب لَما شَجىفؤادك برقُ الأبرقين لَها لمحا
- سَقى اللَه عَهدي وَالمَعاهد مِن مِنىًفَكَم مِن مُنىً مِنها بَلغت بِهِ المَنحا
- وَحيّا الحيا مَغنى الأَغاني وَحَبّذاغوانٍ لَها قَد برَّحت بي يَد البرحا
- وَبي ظبيات مِن زرودٍ شَغفننيعَسى عطفة مِنكنّ يا ساكِني البَطحا
- فيا طاويَ الوَعساء مَهلاً فَكَم عَلىهوى ظبيات القاع مضنىً طَوى الكَشحا
- وَكَم مِن لُباناتٍ لِباناتِ حاجرٍبِنا عَبثت والبين عنّا بها نحّا
- مرامي النوى أقصت مرامي وإنّ ليبرامة آراماً لحا اللّه من يلحا
- حميت حماماتِ الحِمى سَجعاً اِصدحيوَهى القَلب صَدعاً فَهوَ قَد أَلف الصدحا
- وَيا عَذبات الرند قَد عذب الهَوىفَما أَعذب التَعذيب عِندي إِذا صَحّا
- وَيا نَسمات القُرب مِن أَيمن اللوىأَلا فاِحملي عَنّي لمتنِ الهَوى شَرحا
- أَجل لي رهان السبق في مَلعب الظُبىإِذا ما عدَت بي عاديات الهَوى ضبحا
- وَما الحُبّ إِلّا في حَشاشة مُغرمٍتَوارَت لَدَيهِ موريات الجَوى قَدحا
- صبا لِلتَصابي مُدنفا بَيدَ أَنَّهُعَليل بِمعتلّ الصِبا جسمه صَحّا
- إِذا شامَ بَرق القُرب سامَ دُموعهبِهَطلٍ إِذا شَحّ الحَيا وَبلها سحّا
- أَعاذِلتي في حُبِّ مَن لَو تَمثّلتلِأَعين حورِ العين هامَت بِها شَطحا
- هَبي أنّ ذا نصح فَأيُّ مُتيّمٍمِن الناس قَبلي في الهَوى قَبلَ النُصحا
- عَسى بانة الجَرعاء تَعطف منّةًعَليّ فَكَم قَد أَثخنت مهجاً جرحا
- بِعَيشك يا حادي المطيّ إِلى الحمىخُذ الجدَّ جَدّاً واِترك الهَزل وَالمَزحا
- وَحيّ عَلى نَيل اللقا بَعد ذا الشَقاوَمَن لامَ فاِضرب عَن مَلامته صفحا
- وَإلّا فَدع أَمر الهَوى وَاِطلُب العُلىبِباب هدىً مَن أَمَّهُ بلغَ الرِبحا
- وَحيّ حمى آل الرَسول وَلُذ بهمفَإِنّك لا تَظمى هُناك وَلا تضحى
- فَثمّ تَرى مَولىً عَلى باب فَضلهتُناخ مَطايا الوَفد بِالساحَة الندحا
- هُوَ الشَهم عَبد اللَه وَالجَهبذ الَّذيلرفع عِماد الدين قَد بَذل النُصحا
- وَقام بِأَعباء الشَريعة رافِعاًمَنار دَليل الحَقّ فَهوَ بِهِ صَحّا
- إِمام الوَرى مُفتي الأَنام وَمَن عَلىفَضائله قامَت لَنا الحججُ الرجحا
- سَقى حَلب الشَهباء صَوب مِن الحَياوَحَيّا أُناساً خَيّموا حَيّها البدحا
- مَطالع أَقمار مَنازل سادَةٍإِذا أَسفَرَت جنح الدُجا أَطلعت صُبحا
- همُ آل عَبد الباقي وَالسادة الأُلىهُمُ نقبا الأَشراف مَن بَلَغوا الصُحّا
- وَمَن مِنهمُ ذا الفاضل القُدوة الَّذيلَهُم شادَ مِن أَطواد عزّتهم رُكحا
- همام بَنو العَلياء تَحتَ لِوائهِإِذا مسّ قرح لَم تَكُن ترهب القَرحا
- يَروع جُيوشَ الحادِثات يراعُهُمَتى هَزّ فَوق الطرسِ مِن قَدّه رُمحا
- وَمَن يَتَولّى اللَه في الخَلق أَمرهبِعَين عِنايات الرضى بَلغ النجحا
- هُوَ البرُّ وَالبَحر الَّذي عَمَّ نَفعهُفَيا طالَما تَندى مَكارمه السَنحا
- هُوَ العالم النحرير وَالعلم الَّذيبِهِ يَهتَدي السارون في المهم السرحا
- هُوَ البَدر في صَدر المَجالس إن يَضقبِنا الصَدر يَوماً نال مِن حلمه شَرحا
- جلت ظلمات الغيّ أَنوارُ رُشدهِعَنِ الناس حتّى لا جُناح وَلا جنحا
- جَنى مِن جَنى الأفضال وَالفَضل يانِعاًفَطابَ شَذا رَيّاً مَحامده نَفحا
- وَقَد سَعدت بَيروت إِذ شرفت بِهِفَأضحت بِهِ مِن بَعد أَتراحها فَرحى
- سَقاها كُؤوس الأنس وَاليمن وَالهَنافَلم نَدرِ أَيّ الناهلين بِنا أَصحى
- وَمَن هَطلت في أَرضه سُحُبُ الرضىفَما ضَرّه الحُسّاد لَو أَصبَحَت أَشحا
- فَيا أَيهذا السَيّد الملجأ الَّذيحَوى كَرَم الأَخلاق فَاِستوجَب المَدحا
- وَمَن عَن سُليمان رَوى الملك وَالعُلىوَعَن جَدّه طَه رَوى النَصر وَالفَتحا
- لَقد وَقَفَت بلقيس نَظمي بِبابكمفَهَبها قبولاً مِنكَ أَن تَدخل الصرحا
- هِيَ البكر وافت تَنجلي حَيث تَنثَنيبِمَدحك تيهاً تَخجل الغادة البدحا
- وَلا بدع أن يهدى إِلى البَحر جَوهَرفَإِنّ لَنا في لجّ تمداحه سَبحا
- فَهبني فَدَتك النَفس عَفوك إن أَكُنأَتيت بِما يَستَوجب الرَمي وَالطَرحا
- عَلى أَنّ تَقصيري بِعلياك بَيّنٌوَعَين الرِضا تَستَلزم العَفو وَالصفحا
- فَدُم بَدر سَعد في سَما المَجد مُشرقاسَناه إِذا أَمسى عَلى الناس أَو أَضحى
- فَلا زِلت وِرداً لِلأَنام وَمَنهلاوَلا برحت تَلقى بِساحتكم فسحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.