قصيدة
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجيما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي
- يا كَعبة الحُسن رُكن الصَبر مُنهَدمشُلّت يَمين عذول فيك حجّاجِ
- حَبست روحي بِسجن البُعد عَنك فَهَلهَذا مَتاع لِحَولٍ غَير إِخراجِ
- كَم ذا أُعاني قَضايا لَوعَةٍ وَضَنىفَلَيتَها مِنكَ كانَت ذات إِنتاجِ
- إِن كانَ هَذا رضا مَولاي فُزت بِهِفَوز الغَريق مَع اِستعلاء أَمواجِ
- فَيا غَنيّاً عَن المَعنى البَديع ألارِفقاً بِصبٍّ إِلى لُقياك مُحتاجِ
- فَأَنتَ دُرّة عقد الحسن في شَرفيَزين مَعناك لا بَل دُرّة التاجِ
- أَهواه نَحويّ لَفظٍ فارِسيّ حلىيريك حاجبه أَفعال زجّاجِ
- سَلَكتُ في حُبّه مِنهاج ذي وَلَهٍوَهَل لِسالك ذا المِنهاج مِن هاجي
- فدىً لآس عذاريه فؤاد شجٍناجي الغَرام وَلَكن لَيسَ بِالناجي
- قالوا تَعذّر فاِسلو عَن هَواه وَقَدبَدا لَهُم مِنهُ بَدر التمّ في داجي
- نعم هُوَ اللَيل إِلّا أنَّ ظُلمتهضاءت بِنور سِراج مِنهُ وَهّاجِ
- فَقيل في سندس خضرٍ نَرى قَمَراوَرُبّما قيل في إِكليل دِيباجِ
- وَقُلت مُذ نِلت مِن تاريخه أَرباًسطر مِن المسك في طرس مِن العاجِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.