قصيدة
يا رجائي في شدتي ورخائي
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائيوَدَوائي إِذا تَحكّم دائي
- وَغياثي وَعُدّتي حينَ أَدعوهُ لِتَفريج كربتي وَعَنائي
- يا مُجيب المُضطرّ حينَ دَعاهُمُستَغيثاً وَكاشف الأَسواءِ
- كُن مُجيري مِن حادِثاتِ اللَياليوَصُروف الزَمان وَالبرَحاءِ
- يا عَظيماً يُرجى لِكُلِّ عَظيموَقَويّاً في نُصرَةِ الضُعَفاءِ
- يا رَحيماً آثار رَحمته تَنشَأُ عَنهُنَّ رَحمَة الرُحَماءِ
- يا لَطيفاً بخلقِهِ اِلطف بِعَبدٍخائِض في الأَهوال وَالأَهواءِ
- جد لِرقٍّ دَعاكَ مِنكَ بِفَضلٍشامِلٍ في السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
- وَاِكشف السُوءَ يا إِلَهيَ عَنّيإنَّني غارِقٌ بِبَحر بَلاءِ
- رَبِّ إِنّ العِدى رَموني بِما لَمأَرَ إِلّا إِلَيكَ مِنهُ اِلتِجائي
- رَبِّ أَنتَ الرَقيب دَوماً عَلَيهمفَاِكفِني شَرَّ أَعيُنِ الرُقَباءِ
- لَكَ يا رَبّ مَرجع الأَمر طُرّاًفي البَرايا يُغني عَنِ الإِطراءِ
- فَسواء أَطَلتُ شَكوايَ أَو قَصصَرتُ مِمّا بِهِ دهيت اِشتِكائي
- رُبَّ خَطب بِهِ رَمَتني الأَعاديقصرت عَنهُ أَلسُنُ الخُطَباءِ
- فَجَلا لَيلَهُ سَنى فَرج اللَهِ وَخابَت مَقاصِد الأَشقِياءِ
- عالم الغَيبِ وَالشَهادة لا يَعزبُ عَنهُ شَيءٌ مِن الأَشياءِ
- وَالوَرى تَحتَ قَهر مجلىً تجلّىذاته في مَظاهرِ الأَسماءِ
- قادِرٌ أَوجَد الخَلائِقَ مِن لاشَيءَ فَضلاً وَجادَ بِالآلاءِ
- فَلَهُ الحَمد مُستَحقّ عَلى الحمدِ فَإِلهامُهُ مِن النَعماءِ
- فَتَبارَكتَ يا قَديرُ وَسُبحانَك يا ذا الجَلال وَالكبرِياءِ
- وَتَنَزَّهتَ عَن حُلول وَتَجسيمٍ وَوَصف الآباءِ وَالأَبناءِ
- كُلّ ما كانَ أَو يَكون فَفي جانب عَلياك كائن كَالهباءِ
- وَالسَماوات في يَمينك وَالأَرض كَلا شَيءَ أَو كَقَطرة ماءِ
- تَتَجلّى لَنا بَدائِعُ آياتِكَ وَالكُلُّ باهر الأَجزاءِ
- وَنَرى الكَون وَهوَ مرآة مَجلاك وَلَيسَ المرئيّ غَير الرائي
- قُدرة تُبهرُ العُقولَ وَآيات تَسامَت عَن مدرك العُقَلاءِ
- تولجُ الليلَ في النهارِ كَما تولج ضوءَ النهارِ في الظَلماءِ
- وَلَكَ الأَمرُ في السَماوات وَالأَرضِ وَبَينَ الخَضراءِ وَالغَبراءِ
- يا إِلَهي بِجاه خَير البَرايامبدأ الخَلقِ خاتم الأَنبياءِ
- أَحمَد الحامِدين طَه إِمام المُرسَلين الشَفيع يَوم الجَزاءِ
- اِصرف السُوءَ يا إِلَهيَ عَنّيوَاِحمِني مِن شَماتَةِ الأَعداءِ
- وَاِكفني شَرَّ مَن أَرادَ ليَ الضررَ وَلا تُخزني بِأَهل وَفاءِ
- وَأَنِلني وَالمُسلِمين عَطاءًشامِل الفَضلِ يا مجيدَ العَطاءِ
- وَصلِ الفَضل بِالصَلاة مَع التَسليم لِلمُجتَبى أَبي الزَهراءِ
- وَعَلى الآلِ وَالصَحابَة وَالأَنصارِ وَالتابِعين وَالأَولياءِ
- أَنتَ يا أَوَّل بِغَير اِبتِداءٍلَم تَزَل آخراً بِغَيرِ اِنتِهاءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.