قصيدة
أدمعك لا يكفكف أو يغيض
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ض · 9 أبيات
- أدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُوقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُ
- فحتَّامَ التجمُّلُ في التَّجنِّيوهذا الطَّرفُ مطروفٌ غَضيض
- فدَعها واسلُ حبّاً فيهِ ذلٌّأبعدَ النَّجمِ مَنزِلُكَ الحضيض
- إذا حدَّثتُ بالسلوانِ نفسيتعرَّضَ لي طويلٌ أو عريض
- وإن طاوَعتُها طمِعَت بضعفيوإن خالفتُها فأنا عَضيض
- ففي أنيابها سمٌّ زُعافٌوفي أثوابها رَوضٌ أَريض
- فكيفَ أردُّ قلبي عن هَواهاوكفِّي شاقَها جسمٌ بضيض
- فلستُ بغالبٍ طبعي عَليهاوللشهواتِ نارٌ أو وَميض
- عداني السّقمُ من خَلقٍ وخُلقٍفكلُّ مَريئةٍ وَلَدٌ مريض
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.