قصيدة
رويدك لا تأسف ولا تتندم
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها م · 12 بيتاً
- رُويدَكَ لا تأسف ولا تتَنَدَّمِإذا أنكرَ الجُهَّالُ فَضلَ المعلِّمِ
- أرى الدهرَ قد ساوى جهولاً وعالماًوما نالَ أهلُ العِلمِ أيسَرَ مَغنم
- وما كان سعدُ المرءِ من بَطنِ مصحفٍولكنَّ كلَّ السعدِ من وَجهِ دِرهَم
- إذا لم يكن بدٌّ من الموتِ لا تكنسِوى مُقدمٍ بينَ الوَرَى مُتقَدِّم
- ولا تخشَ عسراً في النضالِ وعَثرَةًفما النَّصرُ إلا للفتى المُتَقَحِّم
- تقَحَّم غِمارَ المجدِ فالموتُ واحدٌوإن تلقَ وجهاً عابساً فتَبَسَّم
- تجلَّد على ضعفٍ لتكسبَ قوَّةًفقد يُفلتُ العصفورُ من أسر قَشعَم
- وأبقِ لكلِّ الناسِ ذِكراً مردداًكنفخةِ صورٍ وَسطَ جيشٍ عرمرم
- فمن لم يدع ذكراً يمُت كبهيمةٍفلا فضلَ للإنسانِ باللحمِ والدم
- فعامٌ على عزٍّ أحبُّ إلىَّ مِنثمانينَ أقضيها ولستُ بمكرم
- وما المرءُ إلا عابرٌ متنقِّلٌيمرُّ كطيفٍ في المنامِ مسلِّم
- فدع أثراً للناسِ في كلِّ مَوقِفٍففي أكلِ تفّاحٍ أتى ذِكرُ آدم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.