قصيدة
أهذا الشعر يصلح للبقاء
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِوفيهِ كلُّ أعراضِ الفناءِ
- وفي نظمِ المدائحِ والمراثيرأيتُ الشعرَ مرآةَ الرياء
- وتلكَ صناعةٌ لا خيرَ فيهافقد خمدت بها نارُ الذكاء
- وقيَّدَتِ القرائحَ في سجونٍفضاقت في الضياءِ وفي الفضاء
- وعاقَتها عن الطيرانِ دَهراًففضَّلت الترابَ على السماء
- أيا شعراءَ هذا العصرِ مَهلاًوزهداً في المديحِ وفي الرثاء
- فماذا تَرتَجونَ إذا مدحتُمأُناساً عندهم قطعُ الرجاء
- عَذَرتُ الأقدمينَ وقد أضاعوامواهبَهم لتحصيل الثراء
- فلولا المالُ مانَظَم القوافيتميميٌّ وكِندِيٌّ وطائي
- ولكن شعرهم قد جاءَ جَزلاًمتيناً مثلَ مرصوصِ البناء
- وشعرُ اليومِ مُبتَذَلٌ ركيكٌيقابَلُ باحتقارٍ وازدراء
- فذاكَ الشعرُ زهرٌ في غصونٍوهذا الشعرُ زهرٌ في إناء
- فهلا تسلكونَ بهِ سبيلاًجديداً بعدَ نقلٍ واحتِذاء
- أخذتُ الشعرَ بكراً من شعوريومن حُسنِ الطبيعةِ والغناء
- فبتُّ وقد رَأَيتُ الشعرَ وحياًأرى الشعراءَ مثلَ الأنبياء
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.