قصيدة
شجاني ظلام الليل والبرق يومض
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ض · 16 بيتاً
- شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُ
- وأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُهفَيَعرُضُ لي طيفٌ وآخرُ يُعرِض
- أُحبُّ من الظلماءِ إرخاءَ سِترِهاعليَّ وأفكاري عليهِ تُنضنض
- وإن أُلقِ رأسي مُتعَباً متقلباًسمعتُ عروقي في التفكُّرِ تنبض
- فأرّقني عرقٌ من الصدغِ نابضٌكأن جَواداً في المخدَّةِ يركض
- حشايَ كنارٍ يُصطلى بلهيبهاوهَل تبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
- وما أنا إلا عابرٌ متفرّجٌوما الكونُ إلا مسرحٌ لي ومعرض
- وللشرّ أحزابٌ وللخيرِ عصبةٌوهذا غدا ينهَى وذاك يحرّض
- وما المرءُ إلا عاملٌ بطباعهِفلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
- صحائفُ أهلِ الدينِ والشَّرعِ رثَّةٌغشاها غُبارُ الغشِّ والفارُ يقرض
- إذا الناسُ أعماهم تعصُّبُهم لمايُحبُّونَهُ فالهالكُ المتعرّض
- فبالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقىأشكُّ وليسَ الشكُّ بالشكّ يُدحض
- إذا زرتُ في فصلِ الخريفِ خميلةًتُصَفِّقُها هوجُ الرياحِ وتنفض
- رأيتُ بقايا النضرِ بينَ غصونِهاحشاشةَ مُضنىً في ضلوعٍ تُقَضقِض
- فأرجِعُ منها موحشاً وتشوقُنيرياضٌ موشاةٌ وموجٌ مفضَّض
- أحب اخضراراً وازدهاراً وإِنمايُريني زماني ما أعافُ وأُبغِض
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.