قصيدة
حتام تعشق عاجا تحت ديباج
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ج · 19 بيتاً
- حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِبعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
- إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌهذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
- من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبناوأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
- فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌوللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
- والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكمأرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
- كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةًحتى إذا عريت من وَشي ديباج
- أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُهامع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
- فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدامنها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
- وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍحاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
- قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍفما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
- إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌإن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
- دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَهاإن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
- وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لهاما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
- تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌفلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
- لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُناوقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
- قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةًفيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
- وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضتوالفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
- للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِفاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
- وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌوكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.