قصيدة

حتام تعشق عاجا تحت ديباج

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها ج · 19 بيتاً

  1. حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِبعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
  2. إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌهذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
  3. من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبناوأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
  4. فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌوللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
  5. والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكمأرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
  6. كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةًحتى إذا عريت من وَشي ديباج
  7. أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُهامع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
  8. فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدامنها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
  9. وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍحاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
  10. قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍفما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
  11. إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌإن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
  12. دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَهاإن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
  13. وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لهاما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
  14. تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌفلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
  15. لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُناوقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
  16. قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةًفيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
  17. وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضتوالفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
  18. للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِفاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
  19. وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌوكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.