قصيدة
حياة الناس تقتير وحرص
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ص · 21 بيتاً
- حياةُ الناسِ تقتيرٌ وحرصُلعمرُ الحقِّ إن العيشَ نغصُ
- فهذا مُتخمٌ شرَهاً وهذاخميصُ البطنِ يهربُ منه قرص
- بشربِ الخمرِ يهنأُ ذو يسارٍوبالماءِ الفقيرُ غدا يغص
- خُلاصةُ عَيشِنا أكلٌ وشربٌوللجوعانِ والشبعانِ مَغص
- ورزقُ الوحشِ والأطيارِ يأتيبلا كدٍّ ورزقُ المرءِ قَنص
- فلا كان الوجودُ لمثلِ هذاوللأعراضِ والآدابِ رخص
- فهل للخلقِ عدلٌ أو كمالٌوفي تكوينهِ ظلمٌ ونقص
- وفي الوكرِ الرفيع يبيتُ نسرٌوفي النَّفقِ الوضيع يغيبُ درص
- وما هذا الوجودُ سوى التِباسٍوهذا اللبسُ لا يجلوهُ محص
- يهارشُ بعضنا بعضاً لشيءٍحقيرٍ والقبورُ بنا ترصُّ
- وعندَ المهدِ تعزيةٌ ودمعٌوفوقَ اللحدِ تهنئةٌ ورقص
- فقل ما أحقر الإنسانَ خَلقاًوخُلقاً والوَرَى كَلَبٌ وحرص
- ولولا الضعفُ لم يظفر قويٌّيُغذِّيهِ من الضعفاءِ مصٌّ
- فأولُ ما يكونُ السيلُ قطرٌوأولُ ما تكونُ النارُ بصُّ
- وقدرُ المرءِ عندَ ضياعِ مالٍكقيمةِ حاتمٍ إن ضاعَ فَصُّ
- وما الحرمانُ إلا مِن حفاظٍعلى شرفٍ وأغنى الناسِ لصُّ
- فكم كلبٍ ينامُ على الحَشاياوكم أسدٍ له ربطٌ وقفص
- فهذا الكونُ ظاهرُهُ صلاحٌوباطنهُ فسادٌ لا يُقَصُّ
- فأشبه دميةً ظهرت رخاماًلمن يَرنو إليها وهي جصُّ
- فلا يخدَعكَ لينٌ أو جمالٌفإن اللطفَ والتجميلَ شِصُّ
- أُحاولُ عزلةً لأعيشَ وَحديوكيفَ العيشُ والدنيا مقصُّ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.