قصيدة
لا يقل أحمق النساء بلاء
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ء · 24 بيتاً
- لا يَقُل أحمقُ النساءُ بلاءُهنَّ واللهِ رحمةٌ وعزاءُ
- من فؤادي لكلِّ أُنثى نصيبٌفهو عرشٌ عزَّت عليهِ النساء
- إذ أضاعَ الجنَّاتِ آدمُ جَهلاًخَفَّفَت عنهُ همَّهُ حواء
- وعلى الخطةِ التي رَسَماهايتمشَّى البناتُ والأبناء
- برقَ الأنسُ في تبسُّمِ أُنثىمنهُ سعدٌ وقوةٌ ورجاء
- حبُّها نعمةٌ لنا وَلدَيهاتتَساوى السرَّاءُ والضرّاء
- كملاكٍ في الارضِ حلّت وجلّتوالمحيّا فيهِ السَّنى والسناء
- فطيوبُ الحياةِ في شَفَتيهاما لقلبٍ عن حبِّها استِغناء
- فهو روضٌ من حبِّها وهي ماءٌوهو طيرٌ يحومُ وهي الهواء
- جمَّةٌ في الحياةِ أدواءُ كلٍّولكلِّ الأدواءِ منها دواء
- هي مثلُ النسيمِ والماءِ لطفاًوصفاءً وفي حِماها السماء
- وجهُها عن أشعةِ الشمسِ يُغنيوسطَ مَغنىً فيهِ الظلامُ ضياء
- عبد الأقدمونَ منها مثالاًوبها قد تغزَّل الشعراء
- ليستِ المرأةُ الضعيفة عنديإنما نحن في الهوى الضعفاء
- كم جَثَونا ذلّاً على قدميهاوبكينا وَجداً ولذَّ البكاء
- في هواها يهونُ كلُّ عزيزٍويذلُّ الملوكُ والأمراء
- ويضلُّ الرهبانُ إن طرقتهمفي صلاةٍ ويجهلُ الحكماء
- أيها المدَّعونَ بُغضَ نساءٍكم عليكم تسلّطت حسناء
- فأقلُّوا من الملامِ وذلّوافلديهنَّ يضعفُ الأقوياء
- هُنَّ أوفى في الحبِّ منكم وأقوىلا تقولوا منهنَّ قلَّ الوفاء
- وفسادُ النساءِ منكم فلولاغدرُكم دامَ للجمالِ الحياء
- أنصِفوا المرأة التي خُنتُموهافهي في الخدرِ نجمةٌ زهراء
- وهي سلطانةٌ تُدَبِّرُ مُلكاًوهي ليلى في الشعرِ والخنساء
- وهي أختٌ تحنُو وأمُّ تصلِّيوهي زوجٌ من نسلِها الأنبياء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.