قصيدة

الشعر تصبيه أوتار المغنينا

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 10 أبيات

  1. الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّيناليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا
  2. إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌلكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا
  3. الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةًوالأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا
  4. تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَناحتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا
  5. من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطتفهي التي منهُ تدنينا فتعلينا
  6. ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَهافمثّلت عالماً أعلى يناجينا
  7. القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنافاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا
  8. واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنالها أراجيح خفّت من تلاحينا
  9. الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍوالصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا
  10. أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباًفمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.