قصيدة
أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 8 أبيات
- أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحاوجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا
- وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لهاتلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا
- فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُنيكأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا
- وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِهامطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا
- وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتميعلى ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا
- وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌوليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا
- فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِوألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا
- ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِفأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.