قصيدة
كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 9 أبيات
- كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألماوأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَما
- إذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّليأذوبُ حياءً أو أموتُ تندُّما
- وما جُرُحُ القلبِ الشريفِ كلقمةٍإذا نزلت في الحلقِ تُصبحُ عَلقما
- وكيفَ يُداري الحرُّ من كلِّ ساعةٍيقولُ له إني نسيتُ التكرُّما
- فدع عنكَ زاداً يأنفُ الضرسُ مضغهُفقد يحمِدُ العافي مُضيفاً ومنُعما
- لقد فسد المعروفُ والمنُّ واقعٌعلى منَّةٍ كانت من الموتِ أعظَما
- فكم ذُلَّ شهم القوم واحتاجَ ضيغمٌالى كلبِ سوقٍ كان يجمعُ أعظُما
- أذاكَ لظلمٍ أم لعلمٍ وحكمةجهلتُ وكلُّ القول كيف وربَّما
- فلا قلَّ مالٌ في أكفٍّ سخيَّةٍرَأيتُ نداها نضرةً وتبسُّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.