قصيدة
توالت ليالي الحب وهي سراع
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ع · 10 أبيات
- توالت ليالي الحبّ وهي سراعُوما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُ
- وكنتُ أُمنِّي النفسَ حتى إذا انقَضَتتَبيَّنَ لي أنَّ الرجاءَ خِداع
- أليفَةَ هذي الرُّوحِ قد كان حبُّناسلاماً وأَمَّا اليومَ فهو وداع
- فما أَلمي إِلا بما فيهِ لذَّتيوإنَّ عذابَ المطلِ منك نِزاع
- قضى الدَّهرُ أن أحيا شقيّاً مروَّعاًففي القربِ نفسي والبعادِ تُراع
- قِفي زَوِّديني من جمالِكِ ساعةًففي القلبِ والعينَينِ منهُ شُعاع
- وإن تذكُري بعدي مواقف حبِّناتأكَّدتُ أن العهدَ ليس يُضاع
- كما شئتِ كوني إنني لكِ عاشقٌولي فيكِ أوطارٌ ومنكِ دِفاع
- سأرجِعُ يوماً والهوى في مكانهِفحبُّكِ حبٌّ ليسَ فيهِ صِراع
- ودَمعُكِ في خدَّيَّ منه بلالةٌوطيبُكِ في كفيَّ منه رداع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.