قصيدة
كم تصباني رنين الجرس
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها س · 10 أبيات
- كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِ
- في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدىشاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
- لم تكُن ديِّنةً لكنَّهاإن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
- ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِمن بقايا الغابرِ المُندرِس
- كلَّما عاوَدَني تذكارُهُمرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
- قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كمابَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
- في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌوالحنايا حَوله كالحرس
- لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاًيفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
- كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُفأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
- في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِراحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.