قصيدة

كم تصباني رنين الجرس

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها س · 10 أبيات

  1. كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِ
  2. في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدىشاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
  3. لم تكُن ديِّنةً لكنَّهاإن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
  4. ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِمن بقايا الغابرِ المُندرِس
  5. كلَّما عاوَدَني تذكارُهُمرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
  6. قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كمابَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
  7. في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌوالحنايا حَوله كالحرس
  8. لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاًيفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
  9. كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُفأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
  10. في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِراحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.