قصيدة
كنت يا أماه أرعى النجما
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجماوإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
- فتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِإنها كانت لجرحى بَلسما
- وكَذا عَينُكِ فيها سَطَعتفأنارَت من فؤادي ظُلما
- ففُؤادي بشعاعٍ عالقٌخافقٌ مابين أرضٍ وسما
- كنتُ وحدي ساهراً في رَوضةٍوإذا فيها نسيمٌ تمتَما
- فتذكَّرتُ غِناءً مُطرباًفوقَ مَهدي وأحاديثَ الحِمى
- ذلك الصَّوتُ الذي علَّلنيمثل شِعري وشُعوري انسَجما
- ولهُ بين ضُلوعي نغمٌأخرجت من شفتيَّ النغما
- ليتَ لي في البعدِ تقبيلَ يدٍيجلبُ السَّعدَ ويَشفي الألما
- إنّ صَرفَ الدّهرِ لا يسمح ليفأنا أشكُو على الماءِ الظلما
- فاقبلي من ولدٍ أحبَبتِهِرَسمَ قلبٍ فوقه الدَّمعُ همى
- واذكريهِ إن تُصلي في الدُّجىفله قلبٌ يُحِبُّ النجما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.