قصيدة
كيف نفسي تستريح
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ح · 13 بيتاً
- كيفَ نفسي تستَريحْبينَ أمواجٍ وريحْ
- في رُبَى لبنانَ أهليوأنا وَحدي أسيح
- أيُّها الليلُ لماذاأنتَ بالنَّجمِ شحيح
- مِثلما أثقَلتَ قلبيأثقِلِ الجفنَ القريح
- بنتَ لبنانَ اذكرينيإن تصلّي للمسيح
- وأمامَ النجمِ قوليكان ذا حبٍّ صحيح
- واذكري ليلَ سمِعنابلبلَ الحبّ يصيح
- دَخَلَ العشَّ وَحيداًفبَكى الإلفَ النَّزيح
- صَفرَةُ البُلبُلِ كانتتملأ الجوَّ الفسيح
- وكذا صيحةُ قلبيوهو في البُعدِ جريح
- بليالٍ همتُ فيهابمحيَّاكِ المليح
- وتنشَّقتُ عبيراًمن ثناياكِ يفيح
- إن أمُت يا ميُّ فابكيواركعي فوقَ الضريح
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.