قصيدة
دهاني يا غزالة ما دهاك
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ك · 14 بيتاً
- دَهاني يا غزالةُ ما دَهاكِفأنت اليومَ شاكيةٌ لشاكِ
- كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌلعمركِ ما هوايَ سِوى هواك
- صبَوتِ إلى الحجازِ وكنتِ فيهمُنَعَّمةً بأغصانِ الأراك
- وتُقتُ إلى الشآمِ فطارَ قلبيإلى أيّام أُمَّتي في العراك
- أيا عربيةَ الغزلانِ أصغيإِلى عربيِّ فتيانٍ دعاك
- لقد هاجَ الدّمُ العربيُّ فينافبتُّ على عروبَتنا أخاك
- رَنوتِ بمقلةٍ كحلاءَ فيهاحنانٌ منهُ تعزيةٌ لباك
- فلاحَ القَفرُ لي فيها وقيسٌيلاعبُ فيه أُمَّكِ أو أباك
- رأَيتُكِ في شِباكٍ من حديدٍفعزَّ عليَّ أسرُكِ في نواك
- وفي أرضِ الأعاجمِ طالَ أسريفهَل هذا الأسارُ بلا فكاك
- وحينَ رَأيتني أَظهرَتِ أُنساًوأُنسي يا غزالةُ أن أراك
- ومن شوقٍ مَدَدتِ إليَّ ساقاًدَقيقاً فابتسمتُ على جواك
- ولو أني قدرتُ ضَمَمتُ رأساًلطيفاً منكِ أو قبَّلتُ فاك
- وقلتُ لكِ اذهبي وارعي الخُزامىهُنالكَ والسَّلامُ على حماك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.