قصيدة
ما الموت إلا فراق الأهل والوطن
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِيا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِ
- كم من حبيبٍ أراني اللِّينَ في حجَرٍوأيُّ قلبٍ لِدَمع الوَجدِ لم يَلن
- أودَعتُهُ نصفَ روحي يومَ ودَّعنيوالنّصفُ باقٍ معي للهمِّ والحزَن
- والأرضُ آسفةٌ والشمسُ كاسفةٌوبهجةُ الرَّوضِ فيها وحشَةُ الدِّمن
- كأنما الكونُ في ثوبِ الحِدادِ بدالمّا رأى الرُّوحَ تأبى صحبة البدَن
- يومَ الوداعِ جَرى دمعي فبرَّدَ مِنحرِّ الجوانحِ بين الحبِّ والشَّجَن
- لكنَّهُ غاضَ بعد البُعدِ عن نفَرٍأفنى على حبِّهم والدمعُ فيهِ فني
- كم بتُّ أرجوهُ تعليلاً وتعزيةًفما حصلتُ على دمعي من الزَّمن
- الدّهرَ لم يُبقِ لي حبّاً ولا أملاًحتى البكاءَ على الأحزانِ أفقدَني
- إنَّ العدوَّ ليَحنُو في البعادِ علىعدوِّهِ وكفَتهُ فرقةُ الوَطن
- وقد يرقُّ من الجلمودِأصلبُهُيومَ الوداعِ لقلبٍ ذائبٍ وَهِن
- لا بدَّ للمرءِ من موتٍ ومن سفرٍوقد تساوى حجابُ الرَّحلِ والكفن
- الدَّهرُ فرَّقَ أحباباً فما اجتَمعَواوالرِّيحُ نثَّرَتِ الأوراقَ عن فنن
- والطَّيرُ غادَرَ أوكاراً وأفرخَةًفيمَ الحياةُ بلا سُكنى ولا سكن
- إنَّ العناقيدَ والقطّافُ ينزَعُهامِثلُ القلوبِ على الأقتابِ والسُّفُن
- سَعداً لمن عاشَ بينَ الأهلِ في وطنٍفراحةُ القَلبِ في الدُّنيا بلا ثمن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.