قصيدة

أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 18 بيتاً

  1. أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُ
  2. ألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاًكمن باتَ في الأغلالِ يُسقِمُهُ الأسر
  3. نعم إنَّ لي غلّاً من اليأسِ والهوىوذا وَلدٌ ممّا يوَلِّدُهُ العَصر
  4. أرى العصرَ رملاً فوقهُ الآلُ لامعٌولا شجرٌ للظلِّ فيهِ ولا نضر
  5. فكم فتحت حسناءُ ثغراً وذبَّلتجفوناً لتُغريني فما افترَّ لي ثغر
  6. ولما رأت ذاكَ الجمودَ تنفَّسَتوقالت وقلبي في مياهِ الهوى صَخر
  7. ألستَ بإنسانٍ فما الحُسنُ قادراًعَليكَ وما العينانِ حَشوهُما سِحر
  8. وما لكَ إلا سبعُ عشرةَ حجَّةًفقلتُ لها قد شابتِ النفسُ لا الشَّعر
  9. فبينَ ضُلوعي همَّةٌ علويَّةٌتجيشُ وتغلي مثلما غلتِ القدر
  10. ولم تعلمي ما فيَّ من طمعٍ ومنعواطفَ تحكيها العواصفُ والبَحر
  11. وإني أرى ما لا ترَينَ ولا يرىسوايَ فدُوني لا حِجابٌ ولا سِتر
  12. فقالت نعم هذا صحيحٌ وإنّماأرى سعةً في الحبِّ إن يضقِ الصَّدر
  13. فربَّ سلوّ من حنوّ ونِعمةٍعلى بسمةٍ تأتي وقد غلبَ الدَّهر
  14. ألستَ ترى شعري بدرٍّ مُرَصَّعاًكما رصَّعَت سدلَ الدُّجى الأنجُمُ الزهر
  15. وما شفَتي الحمراءُ إلا كوردةٍعليها من الأسنانِ يَنتَثِرُ القطر
  16. وعينايَ حبّاً فيهما الماءُ واللَّظىفمن مَدمَعي طلٌّ ومن نفسي جمر
  17. فقلتُ وقد هاجت جميعُ جوارحيتعالي إلى صَدري فقد خانني الصَّبر
  18. لئن كان هذا الحبُّ فالعيشُ طيِّبٌألا ليتَ هذا الليلَ ليسَ له فجر

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.