قصيدة
بكيت على حب مع الحسن ذاهب
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ب · 17 بيتاً
- بكيتُ على حبٍّ مع الحُسنِ ذاهبِوما أملي إلا كلمعِ الحباحِبِ
- وإني إلى الماضي حَنُونٌ لأنهُتولّى بذاوٍ من فؤادي وذائب
- وكلُّ امرئٍ يصبُو إلى زَمنٍ مَضىلِعزَّةِ مَفقودٍ وناءٍ وغائب
- فأينَ ملذَّاتي وأَينَ صُبوَّتيوأينَ أحاديثُ اللَّيالي الذَّواهب
- مضى ما بهِ علَّلتُ نفسي وما انقَضىوتذكارُهُ كالبرقِ بينَ الغياهب
- فمن مات لا يُرجى وما فات لا يُرىخلا القلبُ من أحبابهِ والحبائب
- فما أنا إلا كالسَّجينِ الذي يَرىلدى الحاكمِ الباغي مرورَ المواكب
- سلامٌ على ماضٍ من العمرِ كان ليكغَفوةِ مُلتاحٍ ونشوةِ شارب
- وأنوارِ صبحٍ بين أزهارِ جنَّةٍوطُهرِ ابتِسامٍ من ثغورِ الكواعب
- هو الوقتُ يمضي والأمانيُّ تنطويوأيامُنا مَوصُولةٌ بالنَّوائب
- فتسقطُ أفلاذٌ وتنضُبُ أدمعٌوكلُّ الورى ما بين ناهٍ وناهب
- سَئِمتُ حياتي بين قومي لأنهمأجانِبُ عنّي بالهوى والمناقب
- وكيفَ يعيشُ الحرُّ ليثاً وحولهُثعالبُ ترجُو الرِّزقَ عندَ الثعالب
- فما امتلأت إلا خزينةُ سارقٍوما قُضيت إلا لُبانةُ كاذب
- وذو المالِ في النُّعمى يُصعِّرُ خدَّهُوذو العلمِ في البؤسى لهُ ذلُّ طالب
- فذاك على اللذَّاتِ يُنفِقُ مالهُوهذا فقيرٌ عندَ أسمى المواهب
- لئن كان هذا العلمُ أعرضْ عن الحِجىوإن كان هذا المالُ عُد بالمكاسب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.