قصيدة

سلام أيها الدير القديم

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها م · 20 بيتاً

  1. سلامٌ أيُّها الدَّيرُ القديمُكما حيَّا قناطِرَكَ الهزيمُ
  2. نطَحتَ الجوَّ فوقَ التلِّ حتىتلامَسَتِ الحِجارةُ والنجوم
  3. فللجبَّارِ منكَ رأيتُ عرشاًعليه النَّسرُ يجثُمُ أو يحوم
  4. عرَفتُكَ في صباي وفي شبابيوأنتَ على مهابَتِكَ المقيم
  5. يُذكِّرنيكَ في أُنسي وكربيضياءُ الصبحِ والليلُ البهيم
  6. فكم لي من صبوحٍ أو غبوقٍعلى دجنٍ وقسُّكَ لي نديم
  7. فأطرَبني قصيفٌ أو وميضٌتساقطَ بعدهُ غيثٌ عميم
  8. ووجهُ الجوِّ أربَدُ مكفهرٌّوظهرُ الأرضِ يحجبُهُ السَّديم
  9. وفي آفاقِكَ ازدَحَمت غيومٌوفي الوادي طغى سَيلٌ عظيم
  10. وكم أشرَفتُ منكَ على هضابٍوأوديةٍ فقابَلني النسيم
  11. وصحبي الغرُّ يجمَعُهم رواقٌتُشارفهُ الخمائلُ والكروم
  12. ومرجُ الأقحوانٍ حكى بساطاًتمنَّاهُ سُليمانُ الحكيم
  13. أَيطربُنا من القدَّاس لحنٌيُردِّدُهُ لنا صوتٌ رخيم
  14. وللناقوسِ والجرسِ المعلَّىرنينٌ والبخورُ لهُ غُيوم
  15. وأغصانُ الزَّنابقِ كالعذارىوعذراءُ القُرى ملكٌ كريم
  16. ففيكَ تقضَّت الأوطارُ شتّىوكنتُ لها أُصلّي أو أصوم
  17. وحبّي كان موعدُهُ المصلَّىوطرفُ حبيبتي ساجٍ سقيم
  18. تكادُ تذوبُ إيماناً وحبّاًكشَمعٍ حولهُ زَهرٌ ضميم
  19. لعمرُكَ كلُّ ذاك أطابَ نفسيبهِ أبداً أفكِّرُ أو أَهيم
  20. مضى زمَنُ الصلاة ونابَ عَنهُسَلامي أيُّها الديرُ القديم

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.