قصيدة
لقد ذهبت تلك الأماني الخوادع
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ع · 22 بيتاً
- لقد ذهبت تلكَ الأماني الخوادعُوما هي يوماً للضَّعيفِ خواضعُ
- فكانت سراباً لاحَ ماءً لِظامئٍومَن لي بها فالوهمُ في الهمِّ نافع
- ففي الدّمنَة الخضراءِ تعليلُ رائدٍبهِ في زمانِ الجدبِ تَنبُو المرابع
- إليكِ فؤادي قد صَبا أيها الصَّباولو كانتِ الآمالُ فيكَ تُخادِع
- أعِدها وعُد فالقلبُ ليسَ بمُشتفٍولا مُكتفٍ والطَّرفُ سَهرانُ دامِع
- مَرَرتَ ومرَّت كالخيالاتِ في الكرىوما أقصرَ اللذَّاتِ والمرءُ هاجع
- قرأتُ رواياتٍ وعند انتِهائهاقبَضتُ على ريحٍ وزالت مطامع
- وقد أورَثتني ضعفَ قلبِ وهمّةٍبدائعُ فيها للنفوسِ خدائع
- وطالعتُ أشعاراً وأنشَدتُ بعَضَهاوأبياتُها مثلَ البروقِ لوامع
- فذقتُ الهوى العذريَّ في كأسِ شاعرٍوقد مُزجَت بالسمِّ والسمُّ ناقع
- فما صدَقت بالخبرِ أخبارُ كاذبٍوذلكَ طيفٌ زَخرَفتهُ المضاجع
- فيا خَيبةَ المسعى ويا ضَيعةَ الهوىلدى صنمٍ عنهُ تُزاحُ البراقع
- لعلَّ وليتَ الآنَ لا يَنفَعاننيوما في الترجِّي والتمنّي منافع
- على صغَري في السنّ أَكبرتُ بلوتيوقد أُغلقَت مني الحشى والمسامع
- وفي القلب لا صوتٌ يرنُّ ولا صدىوكيفَ ومن حولي الديارُ بلاقِع
- قبَضتُ على جمر ليخمدَ في يَديفعدتُ وقد ذابت عليه الأصابع
- وما المرءُ بينَ الناسِ إلا كطائرٍيُعالجُ أشراكاً وخصمٌ يصارع
- فيا حبّذا ركبُ السفينِ وحبَّذامحيطٌ خِضمٌّ فوقهُ النَّجمُ ساطع
- لعلّ مِنَ الأسفارِ تنفيس كربتيفمن كان مثلي عرَّفتهُ الوقائع
- فأُصبح ذا مالٍ ومجدٍ ورفعةٍوصيتي كذا في الشَّرقِ والغرب ذائع
- رَغبتُ عَنِ العلمِ الذي هو شقوتيوماذا يُفيدُ العلمُ والعلمُ ضائع
- فما لابسٌ صوفاً خشيناً لفقرهِكلابسِ خَزٍّ عندَهُ المالُ شافع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.