قصيدة
لصوتك في قلبي دوي ورنات
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ت · 7 أبيات
- لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُكما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُ
- على المزهَرِ الشاكي وأنشودةِ الهوىيُهيِّجُ ذكراً منهُ للنفسِ حنّات
- جَسَستِ من الأوتارِ ألطفَها كماجَسَستِ فؤادي وهو بالحبِّ يقتات
- فأخرَجت من ألحانِها كلَّ مُطربٍوأخرَجتِ منهُ شِعرَهُ وهو أبيات
- وغنَّيتِهِ حيناً فذابت حشاشتيألا فلتَذُب في مِثلِ هذا الحشاشات
- ونقّلتِ قلبي حيثُ نقَّلتِ أنملاًكطيرٍ على غصنٍ تُثنِّيهِ هبّات
- فأجمِل بتلحينٍ وشعرٍ ترافقاوفي طرَبي العلويِّ صوتُكِ أصوات
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.