قصيدة
العيد بالنور والأزهار حياك
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ك · 10 أبيات
- العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِ
- صار الخريفُ ربيعاً إذ بسمتِ لهوزيّنت أعذبَ الأوطارِ ذكراك
- تذكارُ مولدكِ الميمونِ يُطلِعهُقلبي هِلالاً لأفلاكٍ وأملاك
- والطيِّباتُ به جاءت مبشّرةًفالبشرُ قد ملأ الدنيا لبشراك
- لك السعادةُ تمَّت في صبيحتهِفقلتُ يا أيها الحسناءُ طوباك
- يُهدي إليكِ فؤادي من عواطفهِما يمنحُ الروضُ من صافٍ ومن زاك
- وباقة الحبّ والإخلاص أفضلُ منباقاتِ زهرٍ لها نضرٌ بيمناك
- إني أتيتُ أفي حقاً بتهنئتيفمن يهنئني يوماً بنعماك
- روحي تحيّيكِ في شعري اللطيفِ كماحيَّا النسيمُ خزامىً فيه ريّاك
- تبسَّمي لِفتى يلقاكِ مُبتسماًوالله يحميكِ والأملاكُ ترعاك
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.