قصيدة
ما كان أجمل سبحة من صاحب
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ب · 9 أبيات
- ما كان أجملَ سبحةً من صاحبِأبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِ
- قد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقتفي راحتيَّ شذا بخورٍ ذائب
- فإذا لهوتُ بها طربتُ وأشبَهتأوتارَ عودٍ تحتَ أنملِ ضارب
- حبّاتُها تُربي على مائة وفيتطويلها طولٌ لعمرِ الواهب
- فبها أعدُّ صبيحةً وعشيةًحسناتِهِ فأفيهِ بعضَ الواجب
- هي سبحةٌ سوداءُ يسرٌ حبّهافاليسرُ مأمولٌ بفألِ اللاعب
- شيبت بمرجانٍ ورُصِّعَ بَعضُهانثرَ اللجينِ أشعّةً من ثاقب
- فرأيتُ منها ليلةً قد أشرقتبضياءِ شمعٍ أو بنورِ كواكب
- حسَّنتُ نظمي من محاسنِ نظمِهافاهتَجتُ لذَّةَ سامعٍ أو راقب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.