قصيدة
ركبت فهزني طربي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- رَكِبتُ فهزَّني طرَبيوتحتي نافخُ اللَّهَبِ
- يَعَضُّ لجامهُ صَلفاًكما عضَّ الثَّديَّ صَبي
- فوَسطَ المَرجِ يُعجبُنيبزَهوٍ منهُ أو لعِب
- وتحتَ السَّرجِ يَحمِلُنيرَفيعُ الرأسِ والذَّنب
- ويركُضُ صاهِلاً فرحاًوعَيناهُ من الشُّهُب
- وإمَّا بتُّ أزجُرُهغدا يَنقَضُّ كالغَضَب
- وحينَ نظَرتُ مُبتهجاًإلى التُّفَّاحِ والعِنَب
- تراءَت مُعصِرٌ سَرَحَتلِتَجني الزَّهرَ عن كثَب
- فقلتُ لها أَبنتَ الرُّومِ هل تقضينَ من أرَب
- بعَيشِ أبيكِ جُودي ليبماءٍ طيِّبٍ شنِب
- فقالت من تكونُ فقلتُ مولاتي فتىً عرَبي
- كثيرُ الحبِّ والتَّذكارِ والأشعارِ والطَّرب
- له شِعرٌ على غزَلٍحَكى أنَّاتِ مُنتَحِب
- فقالت يا غريبُ أراكَ ذا ظرفٍ وذا أدَب
- وماتحويهِ لاحَ علىمُحَيَّاً صادقِ النَّسَب
- فزُرنا إنَّ مَنزِلَناهُناكَ فأنتَ ضَيفُ أبي
- ترَجَّل واستظِلَّ بهِبُعَيدَ الحرِّ والتَّعب
- لمهرِكَ مَرجُنا ولكَ الضيافةُ فاستَجب طلبي
- فقلتُ بذاكَ لي شرفٌوهذي عادةُ العرب
- ولكنِّي على سَفَرٍفعُذري واضِحُ السَّبب
- جَزاكِ اللهُ يا حسناءَخَيراً مثل لُطفِكِ بي
- فجاءَت وهيَ باسمةٌبكأسٍ نفَسَّت كرَبي
- وأذكت في الحَشى ضَرَماًبثغرٍ صِيغَ من ذَهَب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.