قصيدة
في ذمة الله والإسلام والعرب
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ب · 10 أبيات
- في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِوَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِ
- قد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌليستخفَّ الورى بالشَّوقِ والطرب
- فيهِ من العودِ أوتارٌ إذا اضطربتما ظلَّ في الشّرقِ لبٌّ غيرَ مُضطرب
- شِعري هو الطربُ الأعلى فلا عجبٌإذا اشرأبَّت لهُ الموتى من التُرَب
- على الشعور أرى الأشعارَ ضيقةًوالنفسُ ضاقت عن الآمال والكرب
- والله لو كنتُ جنديّاً لما رَضيتكفي بغيرِ امتِشاقِ الصّارِمِ الذرِب
- لكنّها أَلِفَت منذُ الصِبا قلماًأمضى من السيفِ أو أقضى من الظرب
- هذي القصائدُ أركانٌ لمملكةٍقلبي خرابٌ لمرأى ربعها الخرِب
- من كلِّ قافيةٍ تَنقَضُّ صاعقةٌعلى الذين استحلّوا حُرمةَ العرب
- فيها خميسٌ وأسطولٌ وأسلِحةٌفشمِّروا يا عداةَ الحقّ للهَرَب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.