قصيدة
مدت إلي يدا كزهرة خدرها
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 8 أبيات
- مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِهافملأتُ قلبي ساعةً من نشرِها
- وتحرّكت في عقدِها تعويذةٌقبّلتها طمعاً بقبلةِ نحرها
- لبسَت وشاحاً من سماءِ عشيّةٍزرقاءَ رَصَّعها الظلامُ بزُهرها
- في موعدٍ سترَتهُ أذيالُ الدُّجىفسرى النسيمُ سُويرقاً من عطرها
- والبدرُ في الأغصانِ طلعتُها إذاأرخَت عليها من ضفائرِ شعرها
- والزَّهرُ في الأغصانِ يحسدُ وجههافيصيرُ في الباقاتِ زينةَ صَدرها
- ما كان أجملَ دَمعَها في خدِّهافكأنَّهُ قطرُ النَّدى في زَهرها
- قُل لي بعيشِكَ هَل تناثرَ درُّهامن عَينها أو عقدِها أو ثغرها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.