قصيدة
هل الكوكب السيار كالقلب يعشق
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ق · 9 أبيات
- هَلِ الكوكبُ السيّارُ كالقلبِ يعشقُفإني أراهُ فوقَ مغناكِ يخفُقُ
- تألَّقَ في الليلِ البهيمِ كأنهُجمالُكِ في كلِّ الخواطرِ يُشرق
- ففي القبَّةِ الزرقاءِ ينظرُ كوكبٌإليكِ وفي الغبراءِ صبٌّ مؤرَّق
- كِلانا محبٌّ والهوى فيكِ واحدٌولكنَّهُ يخفي الغرامَ وأنطُق
- فيرسِلُ في ليلِ الرَّبيعِ أشِعَّةًوأُسبلُ دَمعاً صافياً يَترَقرق
- ألم تعلمي أنّ القلوبَ كأنجُمٍوما الحبُّ إلا نورُها المتألّق
- وإني أحبُّ الحسنَ في كلّ حاجةٍوما الحسنُ إلا ما أرومُ وأعشَق
- عليكِ الثريّا أشرقت وقصائديثُريّا بها الخصرُ النحيلُ مُمَنطق
- أرى مهجةً حرّى إلى كلّ نجمةٍتطيرُ وقلباً تحتها يَتَمزَّق
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.