قصيدة
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفيكذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
- وقبَّلتُها حتى نَثرتُ دُموعَهاوما كان قلبي بالعناقِ ليشتَفي
- فأنّت وقد حكّمتُ كفِّي بخصرهافأصبَحَ فيها كالكِتابِ المغلَّفِ
- وقالت كذا نُعطي فيطمعُكِ النَّدَىألستَ بما لم ترجُ في الحلمِ تكتفي
- ذوَت شَفَتي من حرِّ فيكِ ووَجنتيوقدِّي كغصنٍ إن تُرَنِّحهُ يُقصف
- لئن كان هذا الحبُّ لا ذُقتُ حُلوَهُولا مرَّهُ من عاشقٍ مُتَطرِّف
- فقلتُ لها أقوى الغرام ألذُّهُفلو كنتِ مثلي في الهوى لم تُعنِّفي
- دعيني أنل ما لا يجودُ بهِ غدٌفأنصِفَ نفسي ما الزمانُ بمُنصِف
- فللكأسِ والحسناءِ ضنٌّ على الفتىبرَشفةِ ريقٍ أو بجرعةِ قرقف
- فطَوراً أرى الأوطارَ تقضى وتارةًأحنُّ إلى كأسٍ وقدٍّ مُهَفهَف
- وما يَقظتي في الحبِّ إلا من الكرىوما أنتَ إلا كالخيالِ المُزَخرَف
- فمن لذَّتي يأتي عَذابي وهكذاعلى أقصرِ الساعاتِ طالَ تأسُّفي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.