قصيدة

زفرت لضم الخود بعد تلهفي

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً

  1. زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفيكذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
  2. وقبَّلتُها حتى نَثرتُ دُموعَهاوما كان قلبي بالعناقِ ليشتَفي
  3. فأنّت وقد حكّمتُ كفِّي بخصرهافأصبَحَ فيها كالكِتابِ المغلَّفِ
  4. وقالت كذا نُعطي فيطمعُكِ النَّدَىألستَ بما لم ترجُ في الحلمِ تكتفي
  5. ذوَت شَفَتي من حرِّ فيكِ ووَجنتيوقدِّي كغصنٍ إن تُرَنِّحهُ يُقصف
  6. لئن كان هذا الحبُّ لا ذُقتُ حُلوَهُولا مرَّهُ من عاشقٍ مُتَطرِّف
  7. فقلتُ لها أقوى الغرام ألذُّهُفلو كنتِ مثلي في الهوى لم تُعنِّفي
  8. دعيني أنل ما لا يجودُ بهِ غدٌفأنصِفَ نفسي ما الزمانُ بمُنصِف
  9. فللكأسِ والحسناءِ ضنٌّ على الفتىبرَشفةِ ريقٍ أو بجرعةِ قرقف
  10. فطَوراً أرى الأوطارَ تقضى وتارةًأحنُّ إلى كأسٍ وقدٍّ مُهَفهَف
  11. وما يَقظتي في الحبِّ إلا من الكرىوما أنتَ إلا كالخيالِ المُزَخرَف
  12. فمن لذَّتي يأتي عَذابي وهكذاعلى أقصرِ الساعاتِ طالَ تأسُّفي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.