قصيدة
حلمت بأني في الرياض أسير
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 10 أبيات
- حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُوحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
- وللبدرِ أنوارٌ كخيطانِ فضَّةٍتفضَّضَ منها جَدولٌ وغدير
- وللريحِ في الأوراقِ أنغامُ شاعرٍلهُ فوقَ أنّاتِ الرّبابِ زفير
- فأطربني التغريدُ من ألفِ طائرٍيقولُ لأهلِ الشعر أنتَ أمير
- وعلَّمني الإنشادَ والنَّظمَ طائرٌلهُ في قلوبِ العاشقينَ صَفير
- فقلتُ لهُ يا مُلِهمَ الشعرَ والهوىأعِد لحنَ حبٍّ فالحياةُ تَسير
- فغنّى وولّى طائراً فتبعتُهُوقد كدتُ من شوقي إليهِ أطير
- وأصبحتِ الأطيارُ أجملَ نسوةٍحَواليكَ والأثوابُ منكَ حَرير
- وما كنتَ إلا الطائرَ الفردَ بينهاوليس لهُ بينَ الطيورِ نظير
- فقلتِ أتدري ما الهوى قلتُ عبرةٌفقلتِ وما التذكارُ قلتُ عبير
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.