قصيدة
لما وردت الماء صار لهيبا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 11 بيتاً
- لمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيباوبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا
- لم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَهافشَمَمتُهُ زهراً تضوَّعَ طِيبا
- وفمي بفيها لاصقٌ وأضالعيكادت تشقُّ ضلوعَها تقريبا
- فرنت إليَّ وأغمَضت أجفانهاففَتَحتُ قلبي للنّعيمِ رَحيبا
- وهَوايَ أنساني البريَّةَ كلَّهاوجَوايَ ذوَّبَ مُهجتي تذويبا
- وكأن أنفاسَ الخميلةِ حَولناسارت تُرَجِّعُ زَفرةً ونحيبا
- أكذا نموتُ لكي نفوزَ بقبلةٍكانت على ظمأ الغرامِ لهيبا
- الغانياتُ ضَحِكنَ من شُهَدائناوأرَينهُم يومَ الوصالِ عَصيبا
- وزَعمنَ هزءاً أنهنَّ رَحَمنَهُمولهم جَعَلنَ من الخصورِ نصيبا
- ذاك النصيبُ هو النحولُ وهكذانُعطي خَصيباً آخذين جَديبا
- فورحمةِ العشّاقِ لستُ براجعٍحتى أرى عِنبَ الخدودِ زَبيبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.